مشاركو عبر الواتس

التفاصيل

التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

هل مرض الاضطراب الوجداني خطير,مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب , انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب, زوجي مريض ثنائي القطب

محتوى المقال



التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

يعد الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الامراض النفسية العصيبة وهو مرض مزمن في كثير من الحالات وكثيراً ما تحدث حالات انتكاسة ثنائي القطب بسبب طول مدة علاج الاضطراب الوجداني وعدم التزام الاشخاص بتناول الادوية المحددة بحسب تعليمات الطبيب المعالج وفي الواقع التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني يحتاج الي وعي تام بالمرض وحالة الشخص حال ظهور الاعراض وكيف مساعدة المريض في التخلص من تلك الاعراض والوصول الي اقصي درجات التعافي والشفاء من ثنائي القطب وبالفعل هناك حالات شفيت من ثنائي القطب لكن مع الاسراع في طلب العلاج من خلال المختصصين ولذا نحن في مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الادمان نقدم احدث طرق علاج ثنائي القطب من خلال خبراء الطب النفسي في مصر وفي بيئة علاجية من اجل الوصول الي اقصي درجات الاستقرار النفسي والسيطرة علي الاعراض ومساعدة الشخص في العودة الي المجتمع وممارسة حياته بشكل طبيعي ومن خلال هذا الموضوع سنتعرف علي العديد من المحاور التي تتعلق بموضع التعامل مع مريض ثنائي القطب كالزواج من مريض الاضطراب الوجداني و العلاقة بين ثنائي القطب والزواج و الحب وغيرها من المحاور والتساؤلات التي تشغل بال العديد من المرضي وذويهم .



هل الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مرض مزمن

في الواقع قد تفوق معاناة المرضي النفسيين معاناة الاشخاص الذين يعانون من امراض عضوية وجسدية خاصة ان تلك الاضطرابات كثيرا ما تكون مزمنة وكثيرا ما تحصل الانتكاسات اذا لم يتم الالتزام بالخطة العلاجية الموضوعة , ولا نكون مبالغين اذا قلنا بان الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ومعاناة المرضي تفوق معاناة مرضي كثير من الاشخاص المصابين بامراض عضوية وهناك العديد من الحالات في مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مزمن والبعض قد تصل مدة العلاج الي 5 سنوات علي الاقل فنحن امام مرض عصيب ولذا كما اننا نولي المرض الجسدي اهتماما فعلينا بالاسراع في علاج الامراض النفسية لان التدخل المبكر بالعلاج له دور كبير في علاج الاضطراب ومساعدة الاشخاص في الخلاص من معاناتهم فبالطبع في حالة سيطرة اعراض الاضطراب الوجداني عليه فحينها سيكون مرض الاضطراب الوجداني خطير ولا يمكن معه الزواج او اداء العمل وسيعرقل مسيرة الاشخاص في حياتهم , لكن هناك حالات تكون فيها الاعراض مسيطرة بشكل قوي علي المريض وخاصة في نوبات الهوس وربما يقوم الشخص بتصرفات غير مقبولة وقد يكون هناك تعدي بالالفاظ لذا من تتسائل عن " زوجي مريض ثنائي القطب " فلتعلم ان المريض قد يقوم ببعض الافعال الغير مقبولة والتصرفات الغريبة ولكن بوقوفها بحانبه وبدعمها له فان علاج ثنائي القطب لن يكون صعباً مع الدعم الاسري , وهناك نسبة 80% من الحالات تصل الي مرحلة الشفاء من ثنائي القطب الا ان الاهمال في العلاج يتسبب في عودة المرض وحدوث الانتكاس  .

الفريق العلاجي بمركز ميديكال


انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

يعد الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من اشهر الامراض النفسية وقد يكون القطب الهوسي هو الاشد وقد يكون القطب الاكتئابي هو الاشد او قد يكون هناك حالات يتعادل فيها القطبين , فالاضطراب الوجداني ثنائي القطب ليس شريحة واحدة لكنه طيف من الحالات من الدرجة الاولي الي الدرجة الثانية حتي الدرجة الثالثة وهكذا من الدرجات المختلفة من المرض , لذا فان مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مزمن كلمة ليست في جيمع الحالات كما سنوضح .

توجد حالات كثيرة جدا من الاشخاص الذين يعانون من الاضطراب الوجداني حالتهم بسيطة قد يصلوا الي 95%  من نسبة الحالات المصابة بالاضطراب بخلاف الحالات الشديدة والتي لا تتعدي 5% من نسبة الاشخاص المرضي , وفي ظل ادوية علاج الاضطراب الوجداني وما توصل اليه العلماء من الادوية مثبتات المزاج والتي تساعد في الشفاء من الاضطراب الوجداني , ولكن يجب ما نريد التأكيد عليه للاشخاص المرضي بان يلتزموا بتناول العلاج في الوقت المحدد والمتابعة مع الطبيب المعالج علي ان تكون الجرعات الموصوفة بالمقياس الصحيح كما يتم تناول الادوية طوال مدة العلاج مع عدم التعجل في التوقف عن الدواء حتي في ظل طول مدة علاج الاضطراب الوجداني حتي لا تحدث انتكاسة ثنائي القطب  , لكن هناك العديد من العوامل والمتغيرات التي تؤثر في مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من وجود عوامل بيئة مع الظروف الحياتية الضاغطة و لا شك ان وجود عوامل وراثية سيكون لها دور كبير في طول مدة علاج ثنائي القطب كما سنتعرف من خلال محاول الموضوع , 



مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

من المفاهيم المغلوطة ان مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مرض مزمن وان الشخص يظل معه المرض طيلة حياته , الا ان الدراسات والاحصائيات تؤكد ان هناك  أعدادا بسيطة قليلة جدا من الناس قد يظل المرض ويكون مزمنًا، وتلك الحقيقة لا ننكرها لكن مع هذا فان الدراسات تؤكد ان اولئك الاشخاص قد اهملوا في علاجهم وبشكل خاص في بداية الاصابة بالاضطراب ثنائي القطب, ويؤكد علماء الطب النفسي ان الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يكون له  تاريخ معين، اذ قد تبدأ النوبات متباعدة ومن ثم تتقارب وبشكل خاص اذا ما اهمل الإنسان في علاجه.

هناك العديد من مدعمات العلاج والتي يجب ان نهتم بها في طرق علاج الاضطراب ثنائي القطبية كما ان  هنالك أدوية الخط الأول , وهنالك أدوية الاختيار الثاني مع وجود ادوية الاختبار الثالث وقد تعدد ادوية علاج ثنائي القطب وتطورت بشكل كبير عن السابق  ولله الفضل والمنة اصبحت  الأمور الآن فيها اتساع وفيها انفراج كبير جدًّا للاشخاص مرضي ثنائي القطبية .

ومن الامور الفارقة بالطبع في علاج الاضطراب ثنائي القطبية هو تطوير مهارات الاشخاص لانفسهم من اجل مواجهة المرض وهو من الاجزاء الاساسية في التأهيل , ولذا يعد العلاج السلوكي المعرفي من انجع واهم طرق علاج مرضي ثنائي القطب , ويكون التطوير من خلال المهارات والمقدرات المعرفية والاجتماعية والوظيفية مع الاجتهاط في الدراسة او العمل بحسب طبيعة المرحلة مع الحرص علي العلم والمعرفة ، وحرص الاشخاص علي تعلم امور الدين وممارسة الرياضة وتنظيم الوقت والتواصل الاجتماعي مع ممارسة الهوايات المفضلة .



هل الاضطراب الوجداني ثنائي القطب خطير

مرض ثنائي القطب اضطراب وجداني ذهاني يحمل قطبي من الامراض هما الاكتئاب والهوس والفكرة المأخوذة بان مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مجنون او ان المرضي التفسيين مجانيين وقد يتسببوا في ايذاء انفسهم او غيرهم فهذه الفكرة غير صحيحة بالمرة بل لا يوجد في الطب النفسي مرض اسمه الجنون ! ويجب ان ندرك ان التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالحب والحنان واحتوائه والعمل علي مساعدته في مواجهة مرضه من الامور الهامة والعلاجات القارقة لوصول المريض الي الشفاء من مرض ثنائي القطب , وقد كان هناك العديد من مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مشاهير ولم يقول احد انهم مجانين .

هناك حالات تستدعي دخول الاشخاص المرضي الي المستشقي من اجل تلقي العلاج من اجل السيطرة علي الاعراض واعادة الاستقرار النفسي للمريض خاصة في بدايات المرض وظهور نوبات حادة من الهوس او الاكتئاب والتقلبات المزاجية , وليكون هناك اسراع في علاج ثنائي القطب قبل ان تسوء حالة المريض وتتدهور وقد تزيد نوبة الهوس وتصبح شديدة مما يجعل الشخص متهور في تصرفاته خاصة في حالة الابتعاد عن الدواء والتعرض الي انتكاسة ثنائي القطب لكن الخطورة دي يمكن السيطرة عليها من خلال التواصل مع المختصصين وقد يتم حجز المرضي في مستشفي ميديكال  النفسي مدة من اجل اعادة مرحلة الاستقرار النفسي والاتزان وقدرة الشخص علي العودة الي ممارسة حياته .



زواج مريض ثنائي القطبية

في حقيقة الامر زواج مريض ثنائي القطب راجع الي الطبيب المعالج وهو الشخص الوحيد الذي يحدد مدي امكانية زواج مريض ثنائي القطبية او تاخير الزواج , وذلك بحسب الاعراض وما يعانيه الاشخاص خاصة اذا كان المريض في مراحل متأخرة , ولكن اذا كان الزوج اصيب بالاضطراب بعد الزواج فعلي الزوجة ان تقف بجانب الزوج في مرضه وتساعده في مواجهة مرضه ,وكذا هو الحال اذا ما كانت الزوجة هي التي اصيبت بالمرض .


من الامور الهامة لدي مرضي الاضطراب الوجداني هي المتابعة من خلال طبيب نفسي وتناول ادوية علاج الاضطراب الوجداني في وقتها الصحيح , وإذا كان الزوج / الزوجة مصاب بالإضطراب ثنائي القطب فعليك أن تعرف أن طبيعة المرض و لابد من الاسراع في علاج مرضي الاضطراب الوجداني في اسرع وقت من اجل الوصول الي اعلي نسب الشفاء من ثنائي القطب , وعليك التخلص من الغضب من خلال الموازنة بين العمل والامور الترفيهية الاخري ، كالكتابة أو الاستماع إلى الموسيقى أو من خلال ممارسة الرياضة حتي ولو رياضة المشي ، او من خلال ممارسة اي هوايات اخري مفضلة .

الالتزام باوقات النوم واوقات تناول الوجبات مع تجنّب تناول الكحوليات والافراط في تناول الكافيين لانها تؤدي الي تفاقم الحالة .