مشاركو عبر الواتس

التفاصيل

أعراض انسحاب الترامادول

اعراض انسحاب الترامادول كام يوم،  اعراض الانسحاب من الحشيش ، فترة اعراض انسحاب الترامادول ، اعراض الانسحاب من الهيروين ، اعراض انسحاب البيسه ، بديل ال

محتوى المقال



اعراض الانسحاب من الترامادول 

يعتبر الإدمان مرض العصر الحديث الذي نعيش فيه الآن وهو المشكلة التي تصيب أجسام الشباب في الوطن العربي كما أن تأثيره على المجتمعات أصبح أمرا سلبي وسيء للغاية حيث أن الكثير من أبناء الوطن 

العربي وخاصة فئة الشباب والرجال بصفة عامة يتجهون إلى تعاطي بعض أنواع جديدة من المواد التي تسبب التخدير ,  وتقوم بعمل المسكنات بغرض القدرة على تحمل ضغوط الحياة اليومية والأعباء التي يشعرون بها وتثقل كاهلهم كما أنه قد ساعد على انتشار الإدمان هو ما يعاني منه الكثير من شعوب الوطن العربي من الحالة الاقتصادية الضعيفة كما أن المشاكل الأسرية بين الآباء والأبناء وعدم التفاهم بين الجميع من أفراد الواحدة كما أن الضغوط المجتمعية المختلفة التي تتبع ذلك والتي تكون مصدر عبء خطير يهدد استقرار الفرد ويؤثر بشكل على حالته النفسية والذي يدفعه إلى الانحراف لأنه يحاول التخلص من مشاكله ,  والهروب منها بأي طريقة ومحاولة الحصول على استقرار نفسي وسعادة داخلية من خلال العوامل الغير طبيعية الأخرى , وهذه المشاكل المتعددة بما تحمله من ضغوط وأعباء جعلت الأفراد معرضين لعوامل مغرية التي تدفعهم لتعاطي مثل هذه المواد التي تسبب التخدير بأنواعها المختلفة ومنها أقراص الترامادول والتي تعد واحدة من هذه الأنواع التي قد زادت بطريقة غير قانونية في الكثير من الدول العربية  ,

حبوب الترماداول عقار طبي وتستخدم في الأصل كمسكنات شديدة المفعول التي تماثل مادة المورفين في قوة التأثير التخديري الذي تحدثه كما أنها تقوم بتسكين الخلايا العصبية للجهاز المركزي العصبي بصورة جزئية ويقوم الأطباء بإعطائها للمريض في بعض الحالات التي لا يستطيع المريض تحمل الآلام فيها ومنها الآلام التي ترتبط بأمراض السرطان وأمراض العظام التي تكون فيها الآلام صعبة جدا ولا يمكن تحملها من قبل المريض وتكون راجعة لهذه النوعية من الأمراض التي أصابت المريض وتعتبر هذه الآلام مصدر إزعاج شديد جدا للمرضى المصابين بهذه الأمراض ولا يمكن لهم أن يتحملوها وعند معرفة الأسباب التي تدفع الأفراد إلى إدمان أقراص الترامادول بدون أن يتواجد لديهم أي حالات مرضية تدفعهم إلى تناول علاج الترامادول نجد أن هذه الأسباب هي مجموعة من الأسباب الواهية النابعة من مفاهيم مغلوطة انتشرت كثقافة مجتمعية خاطئة بين الناس وحتى بين الشعوب داخل البلاد العربية ومن هذه المفاهيم المغلوطة التي أدت إلى ذلك ما يدعيه بعض المتعاطين لحبوب الترامادول من أنها تمكنهم من القيام بأعمالهم اليومية بمنتهى النشاط والحيوية كما أنها تساعد على زيادة النشاط الجسماني للفرد وتدفعه إلى المزيد من العمل والإنتاج وزيادة عدد ساعات العمل وبالتالي زيادة الدخل الفردي بما يحققه من إنتاج متزايد ويرجع انتشار هذه الثقافة المجتمعية المغلوطة حول حبوب الترامادول في كونها تعمل على وقف إحساس الفرد المتعاطي لحبوب الترامادول بالإرهاق والتعب مما يشعره أنها ذات فائدة كبيرة بالنسبة له كما أنها تزيد الإحساس بقوة الفرد وقوة نشاطه البدني وقدرته الكبيرة على مزيد من العمل ووقته دون أن يشعر سريعا بالإرهاق والتعب وعناء المجهود الكبير الذي يقوم به في العمل كما أن تأثير المخدر الموجود داخل حبوب الترامادول يؤدي إلى إحساس الفرد المدمن بهذا المر بما يدفعه دفعا نحو التعاطي وبكميات كبيرة مع مرور الوقت .

ا



اعراض انسحاب الترامادول 

تظهر الأعراض المصاحبة لانسحاب الترامادول من الجسم في التالي:

  • تعرض المريض لارتفاع في ضغط الدم
  • حدوث العرق الشديد .
  • لا يستطيع المريض أن يتنفس بشكل طبيعي .
  • شعور المريض دائما بالأرق وعدم القدرة على النوم.
  • الشعور بالقلق والتوتر .
  • دائم الإحساس بالخمول .
  • يرى المريض الكثير من الكوابيس في نومه.
  • تعرض المريض لحالة اختناق شديدة .
  • ارتفاع معدل ضربات القلب بصورة زائدة .
  • يجد المريض بعض الإضرابات في تركيزه .
  • شعور المريض بالعصبية الشديدة مع العنف الكبير .
  • أعراض أخرى قد تصاحب مريض الانسحاب للترامادول منها التقيؤ والإمساك أو حدوث إسهال مع الشعور بألم في البطن نتيجة عسر الهضم مع الآلام الناتجة عن التقلصات العضلية .


اكثر الفئات العمرية تعاطياً للترامادول

وأكثر الفئات التي تتعاطى هذا النوع من المخدرات ومنها حبوب الترامادول هم الفئات العاملة في العمال الشديدة والتي يصاحبهم فيها أثناء العمل الشعور بالتعب والإرهاق كالعمال في مجال التشييد والبناء وهم أكثر الذين يتعرضون في أعمالهم إلى الشعور بالتعب والإرهاق من ضغط العمل وقسوته مع زيادة عدد ساعاته حيث أنهم قد يبدءون في العمل مبكرا وينتهون منه عند نهاية نهار ذلك اليوم بما يؤثر بشدة على نشاط أجسامهم وقوة أدائهم لذلك فهذه الفئات انتشرت بينهم فكرة تعاطي الترامادول لمنع الإرهاق ومنع التعب والعمل على زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة المال ودفعهم ذلك إلى تناول العقار بجرعات كبيرة وقد تكون إلى حد بعيد ثابتة كل يوم وهذا الأمر يشكل نوعا خطيرا جدا من الإدمان حيث علميا بعد تناول الفرد لحبوب الترامادول فإنه يعتاد عليها في جسمه ولا يستطيع الابتعاد عنها حيث تشكل جزءا من حياته اليومية وخاصة إذا تعود أن يأخذ جرعات ثابتة منها وهذا يدفعه بعد فترة من التعاطي إلى أن يقوم بزيادة الجرعة من الترامادول حتى يجد مفعولها في جسده مما يدفعه غلى البحث بجديه عن الترامادول كل يوم حتى لو غلى سعره وعلى ثمنه في السوق فإنه يبحث بجديه حتى يستطيع العمل وأخطر ما في هذا النوع من الإدمان هو ما يصيب الفرد المدمن مما يطلق عليه أعراض انسحاب الترامادول وهي أعراض يشعر بها الفرد المصاب بالتعاطي عند ابتعاده عن هذه الحبوب وعدم تناول الجرعات التي يعتاد عليها في جسمه وتظهر عندها أعراض انسحاب الترامادول حيث أن الفرد المتعاطي يصيبه بعض المشاكل كحدوث تشنجات له ويتعرض لما يشبه حالات الصرع مع ما يحدث من مشاكل لخلايا الجهاز العصبي المركزي ويصبح الترامادول هو الحل الوحيد للتخلص من هذه الآلام المفرطة التي يتعرض لها مدمن الترامادول حيث أنه يشعر بآلام خطيرة وصعبة جدا في الظهر وآلام بالجسم بصفة عامه مع الإحساس بالتعب والإرهاق الشديدين بالإضافة إلى ما يتعرض له الفرد المدمن لعدم التركيز وما يصاحبه من وجود توتر وقلق شديد لأنه يتغلب عليه فكرة أنه يريد الوصول إلى حبوب الترامادول والحصول عليها بأي ثمن حتى يتمكن من تخدير الألم والتخلص من هذا الألم الشديد الذي يشعر به كما يتعرض لحالة هستيرية في التدخين بشدة ويلجأ إلى شرب السوائل التي تنبه العقل كالشاي والقهوة والنسكافيه مع زوال رغبته في الأكل والطعام حتى أنه يتعرض لهذه الحالة لفترة طويلة ولا يستطيع التخلص منها ومن الأثر النفسي الحادث بسببها ولا يمكن ان تزول هذه الأعراض إلا بعد فترة طويلة وببطء لأن الترامادول في الأصل يعتبر من مشتقات مخدر المورفين الذي يسبب الإدمان عند كثير من المدمنين له والسبب الرئيسي العلمي في حدوث أعراض الانسحاب للترامادول هو توقف المخ عن إفراز مادة الإندروفين بسبب التعود عليه وإدمانه وقد تصل الحالة في هذه الأعراض الانسحابية إلى أن تصبح شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى موت المدمن. 




المستشفي مرخص من قبل وزارة الصحة والعلاج الحر والامانة العامة للصحة النفسية وترخيص البيئة