الشفاء التام من الاضطراب الوجداني

 

الشفاء التام من الاضطراب الوجداني

لم يعد الشفاء التام من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب كالماضي حيث كان ثنائي القطب احد الاضطرابات المزمنة ولم يعد آنذاك حالات شفيت من ثنائي القطب , الا انه في الوقت الحالي وبعد الوصول الي العديد من الاسرار في الدماغ وهذا الاضطراب اشبه ما يكون بانفصام الشخصية الا انه اقل خطورة من انفصام الشخصية ويكون مرضي ثنائي القطب لديهم تذبذب في المشاعر فما بين الهوس والاكتئاب يتقلب المرضي ويعيشون ايامهم ولكن قد تكون حياتهم قطعة من الجحيم اذ لم يتم الاسراع في علاج ثنائي القطب , ولكن هل مرض ثنائي القطب مجنون وهل يمكن زواج مريض ثنائي القطب وغيرها من المحاور التي تتعلق بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب احد اشهر الاضطرابات النفسية وطرق علاج الاضطراب الوجداني التي توصل اليها العلماء بالدمج بين ادوية علاج ثنائي القطب والعلاجات النفسية وصولا بالشخص المريض الي اقصي درجات الشفاء من ثنائي القطب ومساعدته علي العودة الي ممارسة الحياة من جديد فتواصل معنا من خلال افضل دكتور لعلاج الاضطراب الوجداني في افضل المصحات النفسية في مصر والشرق الاوسط  وصولا الي مرحلة الشفاء التام من الاضطراب الوجداني

علاج نهائي للاضطراب الوجداني ثنائي القطب

ما انزل الله داء الا وله دواء  ومن هنا فان الشفاء التام من الاضطراب الوجداني ليس خيالا نتصدي له , وقد كان ينظر في الماضي الي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مزمن ولا يوجد له علاقة ولا يوجد حالات شفيت من ثنائي القطب الا انه في ظل التطور الحاصل في الطب النفسي والوصول الي العديد من اسرار الدماغ  فقد توصل العديد الي اسباب ثنائي القطب  و اسباب حدوث انتكاسة الاضطراب الوجداني والتي تكون اشد من المرض نفسه , وفي ظل العلاجات النفسية وادوية علاج ثنائي القطب فقد اصبح الشفاء التام من ثنائي القطب ممكنا وهناك حالات شفيت من ثنائي القطب ولم يعد الامر كما كان في الماضي , لكن مهما كانت مدة علاج مرض ثنائي القطب فعلي المريض تحلي الصبر والتعرف علي المرض بشكل اوسع وعلي الاسرة ان يكون لها دور في الوصول الي مرحلة الشفاء التام من ثناي القطب , وسنتعرف علي كيف نتعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب حتي نساعد المريض من التخلص من معاناته والوصول الي مرحلة يستيطيع فيها ممارسة حياته بشكل طبيعي .

 

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

لاشك ان مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يعانون بشكل كبير ويعيشون حياه قاسية ويجدون الصعوبة الكبيرة في التأقلم مع الحياة وقد يكون من الصعوبة زواج ثنائي القطب مع انه قد يجد صعوبة في العمل واداء مهام الحياة , لذا علي الاسرة ان تكون داعمة للشخص المريض وتقدم له كافة انواع الدعم النفسي قبل ان يكون لها دعم مادي في طريق علاجه والشفاء التام من ثنائي القطب , ولذا هناك بعض النصائح التي نقدمها للاسرة التي بها احد من افرادها يعاني من اضطراب ثنائي القطب والتي تحتاج الي الصبر والتعاطف معه ومساعدته في ممارسة حياته بشكل طبيعي دون ان تكون عامل سلبي في طريق العلاج

  • مساعدة الشخص المريض في التعرف علي مرض ثنائي القطب وانتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب حتي لا يفتح الباب للانتكاس والتي تكون اقوي من المرض نفسه .
  • عدم حث المريض بشكل مستمر من اجل الاختلاط بالاخرين اذ ان المريض يضطرب بشكل سريع لذا يصبح عنيف بشكل سريع وعصبي وليس من السهل بعد الشفاء من الاضطراب الوجداني مباشرة ان يتجه الي الخلطة والتفاعل مع الاخرين والعودة الي الحياة الاجتماعية من جديد , فقد يحتاج الي بعض الوقت وعلي الاسرة ان تتفهم هذا الامر .
  • الابتعاد عن مراقبة الشخص المريض في حالة ان يكون منهمكا في بعض الامور لان هذا من الاشياء التي تزعجه كثيراً .
  • عدم التضجر والضيق من التصرفات التي يقوم بها ومساعدته علي توضيح الحقيقة لانه قد يعيش في عالم من التخيلات .
  • في فترة النقاهة التي تأتي بعد الشفاء من ثنائي القطب وتحسن حالته فقد تظهر بعض التصرفات الغريبة المفاجئة خلال فترة النقاهة فعلي الاسرة تفهم هذا ولا تضيق ذرعا وعليها ان تتعرف بشكل تام علي كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والتواصل مع المختصين .

 

ثنائي القطب والسحر

لا زالت النظرة المجتميعة في كثير من البلاد التي يعمها الجهل وقلة العلم بان المرضي النفسيين هم اشخاص مجانين , وهناك كثير من المفاهيم المغلوطة والتي تحول بين المريض النفسي وبين الدخول في الطرق الصحيحة من اجل العلاج والتعافي من المرض ومن بين تلك الاضطرابات النفسية هي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ففي حال التقلبات المزاجية وما يري علي الشخص من اعراض الهوس ومن ثم حالة الاكتئاب ففي الغالب ترتبط الحالة بالشياطين والجن في تلك المجتمعات , لكن ما هي حقيقة العلاقة بين ثنائي القطب والسحر ! ففي الواقع قد يكون السبب في التأخر العلاجي والبدء في طريق الشفاء التام من الاضطراب الوجداني تلك الاوهام التي تعلقت بالاضطراب ! فليس هناك اي صلة بين ثنائي القطب والسحر الا انه الجهل الذي يهيمن علي عقول الافراد , ولذا علينا ان نسعي في طريق علاج ثنائي القطب من خلال العلاج الدوائي والعلاجات النفسية وصولا بالمريض الي الشفاء التام من ثنائي القطب والتدخل المبكر بالعلاج له دور كبير في هذا الامر .

 

هل احد تشافي من ثنائي القطبين

في الماضي قد كانت الاجابة علي هذا التساؤل ان لا اذ كان ينظر الي المرض بانه مزمن ولا يوجد حالات شفيت من ثنائي القطب , الا انه في ظل التطور الحاصل وتوصل العلماء الي احدث ادوية الاضطراب الوجداني مع العلاجات النفسية والسلوكية المختلفة حتي لو طالت مدة علاج مرض ثنائي القطب فان هناك بالفعل حالات استطاعت ممارسة حياتها ولم يعد زواج مريض ثنائي القطب مستحيل بل تلك الامور من دخول الشخص المريض الي العمل ومساعدته علي اداء المهام الحياتية وزواج ثنائي القطب سيكون خطوة ايجابية في الشفاء من الاضطراب الوجداني والتخلص من الاضطراب نهائياً .

 

مدة علاج مرض ثنائي القطب

ليس ثمة مدة علاج واحدة لجميع مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بحسب الحالة المرضية وبحسب العديد من العوامل والمتغيرات والتي تختلف من حالة مرضية لاخري ولا شك ان طول مدة العلاج لها دور كبير في الشفاء التام من الاضطراب الوجداني  , وفي الواقع هناك علاجات دوائية وهناك علاجات وقائية حتي لا يحدث انتكاس علي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ولذا علينا ان نفرق بين مدة علاج مرض ثنائي القطب والوصول الي مرحلة من التحسن والسيطرة علي الاعراض , وبين استمرار المريض في ادوية ثنائي القطب حتي لا يحدث عود للاضطراب مرة اخري فالتحسن والشفاء من مرض ثنائي القطب لا يعني التوقف عن الادوية .

اما عن العوامل التي تؤثر في مدة علاج مرض ثنائي القطب فتتمثل فيما يلي :-

  • التأريخ الاسري وتاريخ العائلة ووجود شخص يعاني من نفس الاضطراب في العائلة خاصة من الدرجة الاولي , فهذا مؤشر قوي علي طول مدة علاج ثنائي القطب .
  • الظروف المجتمعية القاسية والحياة الضاغطة والعوامل البيئية العصيبة مع العامل النفسي المضطرب سيؤدي الي طول مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب .
  • اذا حصلت للشخص نوبتين من الاضطراب الوجداني متتاليتين او حدوث نوبة من الاضطراب بشكل حاد فان هذا يتطلب مدة لا تقل عن خمس سنوات تحت الاشراف الطبي من افضل دكتور علاج ثنائي القطب .

 

اضطراب ثنائي القطب والزواج

زوجي مريض بالاضطراب الوجداني فماذا افعل ! بالطبع لن يكون الجواب هو ان تطلبي الطلاق بل عليك دور كبير في وصول الزوج الي الشفاء من ثنائي القطب وعليك ان تعي الخطوات التي ينبغي ان تقومي بها من اجل ان تساعدي زوجك في مرضه ولا تتخلي عنه وقت الشدة , فاذا كان زوجك مصاب بالاضطراب ثنائي القطب فهناك حالتين امامك هما :-

  1. اذا كان الزوج يتقبل العلاج ويحاول الحصول علي دواء ثنائي القطب والعلاجات النفسية والسلوكية من خلال المختصين , فحينها يمكنك ان تبدأ العمل معا وتزيدي من قوة الترابط مع زوجك ومساعدته في التخلص من اعراضه والشفاء من الاضطراب الوجداني وسيكون لك دور كبير , وهناك حالات شفيت من ثنائي القطب وعاشوا حياتهم بشكل طبيعي واصبح لهم حياة سعيدة وناجحة ولم يعد هناك عائق اما ثنائي القطب والزواج بل ان حياتهم قد تكون افضل من حياة العديد من الاشخاص الاسوياء .
  2. الحالة الثانية والتي لا يتقبل فيها الزوج العلاج وادوية ثنائي القطب ويرفض العلاج من الاضطراب الوجداني فحينها ستكون هناك بعض الاساءات اللفظية او الاساءة المالية او العاطفية او غيرها من انواع الاساءة وربما يتعدي الامر الي اعتداء جسدي لكن مع حرص الزوجه مع الوقوف مع زوجها ومساعدته في علاج الاضطراب الوجداني فان الطريق الي علاج ثنائي القطب ممكناً والعودة الي حياة سعيدة ليست بالامر المحال .

3 أفكار بشأن “الشفاء التام من الاضطراب الوجداني”

Average
5 Based On 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *