مشاركو عبر الواتس

التفاصيل

علاج ادمان المنتكسين

أسباب السلوكيات الادمانية, برامج منع الانتكاس,الوقاية من الانتكاس,اهداف برامج منع الانتكاس

محتوى المقال



علاج ادمان المنتكسين

بعد الانتهاء من برامج علاج الإدمان والتخرج من المصحة العلاجية يظن كثير من الأشخاص المدمنين انهم بهذا قد تخلصوا من مرضهم وتعافوا تماماً من مرض الإدمان وانه اصبح قادراً علي مواجهة الحياة بكافة الظروف والوقوف في وجه العقبات والرغبات ورفقاء السوء وغيرها من الظروف المجتمعية التي تواجه متعافي الإدمان في الحياة , ونحن علي ادراك تام بان طريق التعافي اشبه ما يكون برحلة الصعود الي القمة ودائماً ما يقوم الشخص الي الصعود بالفعل الا انه ينحدر مرة اخري الي القاع ولذا فان التغلب علي تلك العقبة من خلال العمل عبر برنامج خاص من اجل منع حدوث الانتكاس ومساعدة الاشخاض الذين انهوا برامجهم العلاجية والمتعافين الجدد والحيلولة بينهم وبين العودة مرة اخري الي طريق التعاطي والادمان والانتكاسة علي المخدراة والاردتداد مرة اخري الي السلوكيات الادمانية والأفكار السلبية التي تعيده مرة اخري الي تعاطي المخدرات .

ماذا تعني برامج منع الانتكاس

اما عن برامج منع الانتكاس فتلك التي تتعامل مع الأشخاص المتعافين الذين لم يكلل لهم النجاح والاستمرار في طريق التعافي وظلوا اسري لمرض الإدمان وفي الواقع تعد الانتكاسة علي المخدرات من أسوأ ما يواجه الشخص المدمن المتعافي فنحن علي علم تام بمدي الألم والضيق والاكتئاب وحالة الياس التي تهيمن علي أولئك الأشخاص حينما يحاول الإقلاع عن المخدرات ويتعافي من الإدمان وقتاً وما يلبث ان يعود مرة اخري الي عالم الإدمان ولكن علينا ان نضع نصعب اعيننا دوما تلك العبارة الشهيرة " تكرار المحاولات لا يعني الفشل فليس المهم كم مرة سقطت ولكن الأهم كم مرة وقفت " فمعني انك تقف علي قدميك ولم تستسلم فهذا هو طريق النجاح وباذن الله سيكلل تعبك وسعيك الي الاستمرار في طريق التعافي والبقاء خاليا من المخدرات .

 



الوقاية من الانتكاس

علينا ان نعلم ان مفهوم علاج الإدمان لا يعني التوقف عن تعاطي المخدرات فحسب بل ان المفهوم الاصح لعلاج مدمني المخدرات يعني التوقف نهائياً عن تعاطي المخدرات والحفاظ علي التعافي , والوقاية من انتكاسة الإدمان هي احدي طرق العلاج السلوكي المعرفي والتي تجمع بين تصحيح المفاهيم والمعلومات الخاطئة حول النفس والمجتمع والحياة بشكل عام مع إحلال الأفكار الصحيحة والسليمة , وكيفية مواجهة ضغوط الحياة ومواجهة العقبات مع كيفية التعامل مع المشاعر المختلفة واكتساب المهارات اللازمة لممارسة الحياة بشكل صحيح ومقاومة تلك الضغوطات بآليات جديدة تمنع من العودة الي طريق التعاطي والادمان والانزلاق مرة اخري في طريق الإدمان والمحافظة علي التعافي .

ولفهم طبيعة الإدمان ذاك المرض العصيب الذي يدمر حياة الأشخاص ويفتت الاسر ويقضي علي المجتمعات فان المختصين قسموا أنواع الإدمان الي أربعة اقسام كما يلي :-

  1. ادمان المنشطات والتي تعمل علي تنشيط مادة الادرينالين وهو المواد المسؤلة عن النشوة .
  2. ادمان المهدئات والتي تعمل علي التهدئة والطمأنينة وتعمل علي تنشيط الاندروفينات وهي من اشهر أنواع الإدمان المنتشرة بين النساء بشكل خاص .
  3. أنواع الإدمان التي تخدم الاحتياجات النفسية من الشعور بالذنب او محاولة عقاب النفس والهروب من الوحدة او محاولات تعويض الإحساس بالنقص والدونية و انعدام القيمة .
  4. الادمانات التي تتعامل مع الشهية مثل الإدمان علي الكحوليات والتي تحمل مذاق مختلف , وقد يكون الشخص فريسة لاكثر من نوع من الإدمان .

 



أسباب السلوكيات الادمانية

يري الأشخاص المدمنين المجهولين ان مرض الإدمان مرض اولي وان ممارسة برنامج الاثني عشر خطوة لعلاج الإدمان من اجل الخروج من السلوك الإدماني النشط والبقاء في حالة التعافي كفيل من اجل الخروج من الاعراض النفسية , بخلاف ان تلك النظرية قد تطورة بشكل كبير في الآونة الأخيرة واصبح لدي اغلب الأشخاص المدمنين المجهولين لحقيقة ما يعرف بالتشخيص المواكب , ويمكننا توضيح أسباب السلوك الادماني بكل إيضاح وبايجاز غير مخل من خلال ما يلي :-

  1. الاحتياج الي الهروب من القلق والخوف المهيمن علي الأشخاص .
  2. الحاجة الي تقليل الإحساس بالذنب وانعدام القيمة .
  3. الاحتياج الي تجنب الألم الجسدي او النفسي او كليهما معاً .
  4. الإحساس بالقدرة علي التحكم والسيطرة .
  5. الاحتياج للخروج من حالة التشويش التي تسيطر علي الأشخاص ,
  6. السعي الي الوصول الي الكمال .

 



العلاقة بين الإدمان والمرض النفسي

هناك ارتباط قوي بين الإدمان وبين الاضطرابات النفسية وكلاهما طريق الي الاخر , اذ ان الشخص المدمن يقع تحت طائلة التعاطي فانه يتعرض الي الإصابة بالامراض النفسية واشهرها التوتر والقلق والاكتئاب مع التعرض الي الاضطرابات النفسية الحاجة في حال الاستمرار في طريق التعاطي وتأثير تلك السموم علي الدماغ فانه قد يصاب باضطرابات نفسية خطيرة اشهرها الفصام الذهاني و الاضطراب الوسواسي القهري ,.

كما ان المدمن يصاب بالاضطرابات النفسية والذهانية فان المريض النفسي يتعاطي المواد المخدرة والكحوليات معتقدا انه سوف يتخلص من معاناة المرض النفسي من خلال تعاطي المواد والعقاقير المخدرة , وطبقا لنظرية التداوي الذاتي فان الشخص المدمن ممن يعاني من مشكلة نفسية مثل القلق والتوتر و قد جرب تعاطي المواد المخدرة والعقاقير المغايرة للمزاج والتي خلقت مزاجاً مغايراً للواقع في بعض الوقت مثل الإحساس بالنشوة او السلام والطمأنينة وارتباط تعاطي تلك المواد والعقاقير المخدرة , وقد يكون هذا السلوك مرتبطا ارتباطا شرطيا بالنشوة والطمأنية مما يجعل الشخص يقوم بتكرار تلك التجربة مرات عديدة .

بسبب تحكم تلك المواد المخدرة في الحالة المزاجية للأشخاص فان متعاطي تلك السموم يكون مع موعد مع المرض النفسي بسبب تعاطيه لتلك المواد والعقاقير المخدراة , وبحسب الاحصائيات فان هناك ما يزيد عن 50% من الأشخاص المدمنين يكون لديهم التشخيص المواكب كما ان هناك ما يزيد عن 75% من الأشخاص المدمنين يعانون من احد الامراض النفسية ويمكنكم القراءة في هذا المحور بشكل فيه استفاضة من خلال موضوعنا حول التشخيص المزدوج .



اهداف برامج منع الانتكاس

اما عن برامج منع الانتكاس فهي برامج تصلح لعلاج جميع السلوكيات الادمانية ليس مدمني المخدرات فحسب من مدمني الجنس ومدمني التسوق وغيرها من أنواع السلوكي والمادي ويمكن تطبيق تلك البرامج علي فرد فقط او علي مجموعات وقد يكون تقديمه في شكل محاضرات او من خلال عمل مجموعات والمشاركة في الموضوع ويهدف برنامج منع الانتكاسة الي ما يلي :-

  1. تعرف الشخص المنتكس علي طرق التفكير الخاطئة والتي تؤدي الي حدوث الانتكاس .
  2. التعرف علي الفخاخ النفسية التي تقع فيها الشخص المدمن وتعليمه كيفية التغلب عليها .
  3. تعلم المهارات الهامة اللازمة لممارسة الحياة من اتخاذ القرارات مع توكيد الحقوق ووضع الحدود .
  4. العمل علي تعلم طرق حياتية متزنة والقدرة علي ادراة الوقت بشكل جيد .
  5. تعلم التعامل مع ضغوط الحياة المختلفة التي تواجهه في حياته والقدرة علي مواجهة المشاعر السلبية ومواجهة المواقف عالية الخطورة .

 

اهداف برامج منع الانتكاس

اما عن برامج منع الانتكاس فهي برامج تصلح لعلاج جميع السلوكيات الادمانية ليس مدمني المخدرات فحسب من مدمني الجنس ومدمني التسوق وغيرها من أنواع السلوكي والمادي ويمكن تطبيق تلك البرامج علي فرد فقط او علي مجموعات وقد يكون تقديمه في شكل محاضرات او من خلال عمل مجموعات والمشاركة في الموضوع ويهدف برنامج منع الانتكاسة الي ما يلي :-

  1. تعرف الشخص المنتكس علي طرق التفكير الخاطئة والتي تؤدي الي حدوث الانتكاس .
  2. التعرف علي الفخاخ النفسية التي تقع فيها الشخص المدمن وتعليمه كيفية التغلب عليها .
  3. تعلم المهارات الهامة اللازمة لممارسة الحياة من اتخاذ القرارات مع توكيد الحقوق ووضع الحدود .
  4. العمل علي تعلم طرق حياتية متزنة والقدرة علي ادراة الوقت بشكل جيد .
  5. تعلم التعامل مع ضغوط الحياة المختلفة التي تواجهه في حياته والقدرة علي مواجهة المشاعر السلبية ومواجهة المواقف عالية الخطورة .

 

المواقف عالية الخطورة

اما عن المواقف التي يتعرض لها الشخص المدمن المتعافي والتي تتمثل خطورة عالية والتي تفتح الباب الي الانتكاس ومن بين المواقف عالية الخطورة التي تواجه الأشخاص بعد الوصول الي مرحلة التعافي والتخلص من الإدمان .

  1. الحالات المحبطة والحالات المزاجية السلبية التي يتعرض لها الشخص المتعافي وهي تمثل اعلي درجات الخطورة التي تواجه المدمن بعد التعافي لانها تؤثر علي ما يزيد من 35% من المدمنين المتعافين بالرجوع الي طريق المخدرات ومن اشهر تلك الحالات المزاجية السلبية ( الحزن , القلق , الياس , الملل , الغضب, الاكتئاب ) .
  2. الصراعات الداخلية اذ تمثل التوترات الشخصية خطورة كبيرة تصل الي ما يزيد عن 15% والتي تضع الشخص المتعافي في مشادات مع الأشخاص القريبين من الزوجة و الأصدقاء ورئيسه في العمل او احد افراد الاسرة .
  3. رفقاء السوء وضغط الاقران والتي تمثل عامل من عوامل الخطورة وتكون بسبب احد رفقاء السوء السلبيين او بسبب ضغوطات معينة سواء كان بالضغط المباشر او طرق غير مباشرة والعرض علي الأشخاص المخدرات , وفي الواقع بعض المختصين يري ان رفقاء السوء يمثلون ما يزيد عن 60% من الأسباب التي توقع الافراد في فخ الإدمان علي المخدرات .

كل شخص يحتاج الي التميز ما بين المواقف عالية الخطورة التي تواجهه في حياته وبين الظروف التي تحيط به في حياته والتي يمر بها الشخص المدمن في مراحل العلاج وتنقسم الي ما يلي :-

أولا الظروف الكبرى :- وهي الضغوطات التي تواجه الشخص في حياته ويتعرض لها وتكون في الواقع صادمة مثل وفاة شخص عزيز او وفاة احد افراد الاسرة او موت الزوجة وهي من اقصي الضغوطات التي تقابل المدمن بالإضافة الي التعرض الي المرض وترك الوظيفة او حدوث الطلاق او فك الارتباط العاطفي , وامام كل تلك المواقف فان الشخص المدمن عليه ان يكون لديه دعما معينا يلجا والتعرف المسبق علي كيفية التعامل مع مثل المواقف والضغوطات التي قد تواجهه في حياته  .

ثانياً  الظروف الصغري :- مثل حالات الزواج او الخطوبة فالاجازات التي يقضيها الشخص المدمن خارج المصحة والمجتمع العلاجي ومن هنا يجب ان يكون هناك خطة للاجازة قبل خروج الشخص المريض من المركز العلاجي , وعليه ان يكون مستعداً لمثل تلك المواقف , بالإضافة الي الأعياد والتي يحدث فيها الأحتفال والاختلاط وعلي الشخص المدمن تعرف كيفية التعامل مع مثل تلك المواقف وما هي الأدوات التي يستخدمها من اجل الخروج من تلك المواقف بلا خسائر او اضرار , كما عليه ان يعرف في مثل هذا المواقف من سوف يستعين ويلجأ به حتي لا يكون موقف من تلك المواقف بوابة الي وقوعه في فخ الإدمان وحدوث الانتكاس .

ماذا يحدث في حال حدوث الانتكاس

عليك بالاستعانة بالمختصين في حال ظهور مثل تلك الاعراض ووقوعك في مثل تلك المواقف التي تنغص عليك حياتك وعليك ان تستعين بأحد مراكز ومصحات علاج الإدمان او التواصل مع طبيب نفساني متخصص من اجل تشخيص الحالة والتعامل الامر في اسرع وقت ولا ينبغي السكوت علي حدوث الانتكاسات لانها تفضي الي مخاطر ومشاكل وقد تتفاقم الأمور كثيراً وتتحول الي امراض نفسية خطيرة ومزمنة ومن هنا فلا تتوان في التواصل معنا من خلال مستشفي ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان ورقم علاج الإدمان 

 

الوقاية من الانتكاس

علينا ان نعلم ان مفهوم علاج الإدمان لا يعني التوقف عن تعاطي المخدرات فحسب بل ان المفهوم الاصح لعلاج مدمني المخدرات يعني التوقف نهائياً عن تعاطي المخدرات والحفاظ علي التعافي , والوقاية من انتكاسة الإدمان هي احدي طرق العلاج السلوكي المعرفي والتي تجمع بين تصحيح المفاهيم والمعلومات الخاطئة حول النفس والمجتمع والحياة بشكل عام مع إحلال الأفكار الصحيحة والسليمة , وكيفية مواجهة ضغوط الحياة ومواجهة العقبات مع كيفية التعامل مع المشاعر المختلفة واكتساب المهارات اللازمة لممارسة الحياة بشكل صحيح ومقاومة تلك الضغوطات بآليات جديدة تمنع من العودة الي طريق التعاطي والادمان والانزلاق مرة اخري في طريق الإدمان والمحافظة علي التعافي .

ولفهم طبيعة الإدمان ذاك المرض العصيب الذي يدمر حياة الأشخاص ويفتت الاسر ويقضي علي المجتمعات فان المختصين قسموا أنواع الإدمان الي أربعة اقسام كما يلي :-

  1. ادمان المنشطات والتي تعمل علي تنشيط مادة الادرينالين وهو المواد المسؤلة عن النشوة .
  2. ادمان المهدئات والتي تعمل علي التهدئة والطمأنينة وتعمل علي تنشيط الاندروفينات وهي من اشهر أنواع الإدمان المنتشرة بين النساء بشكل خاص .
  3. أنواع الإدمان التي تخدم الاحتياجات النفسية من الشعور بالذنب او محاولة عقاب النفس والهروب من الوحدة او محاولات تعويض الإحساس بالنقص والدونية و انعدام القيمة .
  4. الادمانات التي تتعامل مع الشهية مثل الإدمان علي الكحوليات والتي تحمل مذاق مختلف , وقد يكون الشخص فريسة لاكثر من نوع من الإدمان .

أسباب السلوكيات الادمانية

يري الأشخاص المدمنين المجهولين ان مرض الإدمان مرض اولي وان ممارسة برنامج الاثني عشر خطوة لعلاج الإدمان من اجل الخروج من السلوك الإدماني النشط والبقاء في حالة التعافي كفيل من اجل الخروج من الاعراض النفسية , بخلاف ان تلك النظرية قد تطورة بشكل كبير في الآونة الأخيرة واصبح لدي اغلب الأشخاص المدمنين المجهولين لحقيقة ما يعرف بالتشخيص المواكب , ويمكننا توضيح أسباب السلوك الادماني بكل إيضاح وبايجاز غير مخل من خلال ما يلي :-

  1. الاحتياج الي الهروب من القلق والخوف المهيمن علي الأشخاص .
  2. الحاجة الي تقليل الإحساس بالذنب وانعدام القيمة .
  3. الاحتياج الي تجنب الألم الجسدي او النفسي او كليهما معاً .
  4. الإحساس بالقدرة علي التحكم والسيطرة .
  5. الاحتياج للخروج من حالة التشويش التي تسيطر علي الأشخاص ,
  6. السعي الي الوصول الي الكمال .

العلاقة بين الإدمان والمرض النفسي

هناك ارتباط قوي بين الإدمان وبين الاضطرابات النفسية وكلاهما طريق الي الاخر , اذ ان الشخص المدمن يقع تحت طائلة التعاطي فانه يتعرض الي الإصابة بالامراض النفسية واشهرها التوتر والقلق والاكتئاب مع التعرض الي الاضطرابات النفسية الحاجة في حال الاستمرار في طريق التعاطي وتأثير تلك السموم علي الدماغ فانه قد يصاب باضطرابات نفسية خطيرة اشهرها الفصام الذهاني و الاضطراب الوسواسي القهري ,.

كما ان المدمن يصاب بالاضطرابات النفسية والذهانية فان المريض النفسي يتعاطي المواد المخدرة والكحوليات معتقدا انه سوف يتخلص من معاناة المرض النفسي من خلال تعاطي المواد والعقاقير المخدرة , وطبقا لنظرية التداوي الذاتي فان الشخص المدمن ممن يعاني من مشكلة نفسية مثل القلق والتوتر و قد جرب تعاطي المواد المخدرة والعقاقير المغايرة للمزاج والتي خلقت مزاجاً مغايراً للواقع في بعض الوقت مثل الإحساس بالنشوة او السلام والطمأنينة وارتباط تعاطي تلك المواد والعقاقير المخدرة , وقد يكون هذا السلوك مرتبطا ارتباطا شرطيا بالنشوة والطمأنية مما يجعل الشخص يقوم بتكرار تلك التجربة مرات عديدة .

بسبب تحكم تلك المواد المخدرة في الحالة المزاجية للأشخاص فان متعاطي تلك السموم يكون مع موعد مع المرض النفسي بسبب تعاطيه لتلك المواد والعقاقير المخدراة , وبحسب الاحصائيات فان هناك ما يزيد عن 50% من الأشخاص المدمنين يكون لديهم التشخيص المواكب كما ان هناك ما يزيد عن 75% من الأشخاص المدمنين يعانون من احد الامراض النفسية ويمكنكم القراءة في هذا المحور بشكل فيه استفاضة من خلال موضوعنا حول التشخيص المزدوج .

اهداف برامج منع الانتكاس

اما عن برامج منع الانتكاس فهي برامج تصلح لعلاج جميع السلوكيات الادمانية ليس مدمني المخدرات فحسب من مدمني الجنس ومدمني التسوق وغيرها من أنواع السلوكي والمادي ويمكن تطبيق تلك البرامج علي فرد فقط او علي مجموعات وقد يكون تقديمه في شكل محاضرات او من خلال عمل مجموعات والمشاركة في الموضوع ويهدف برنامج منع الانتكاسة الي ما يلي :-

  1. تعرف الشخص المنتكس علي طرق التفكير الخاطئة والتي تؤدي الي حدوث الانتكاس .
  2. التعرف علي الفخاخ النفسية التي تقع فيها الشخص المدمن وتعليمه كيفية التغلب عليها .
  3. تعلم المهارات الهامة اللازمة لممارسة الحياة من اتخاذ القرارات مع توكيد الحقوق ووضع الحدود .
  4. العمل علي تعلم طرق حياتية متزنة والقدرة علي ادراة الوقت بشكل جيد .
  5. تعلم التعامل مع ضغوط الحياة المختلفة التي تواجهه في حياته والقدرة علي مواجهة المشاعر السلبية ومواجهة المواقف عالية الخطورة .

 

المواقف عالية الخطورة

اما عن المواقف التي يتعرض لها الشخص المدمن المتعافي والتي تتمثل خطورة عالية والتي تفتح الباب الي الانتكاس ومن بين المواقف عالية الخطورة التي تواجه الأشخاص بعد الوصول الي مرحلة التعافي والتخلص من الإدمان .

  1. الحالات المحبطة والحالات المزاجية السلبية التي يتعرض لها الشخص المتعافي وهي تمثل اعلي درجات الخطورة التي تواجه المدمن بعد التعافي لانها تؤثر علي ما يزيد من 35% من المدمنين المتعافين بالرجوع الي طريق المخدرات ومن اشهر تلك الحالات المزاجية السلبية ( الحزن , القلق , الياس , الملل , الغضب, الاكتئاب ) .
  2. الصراعات الداخلية اذ تمثل التوترات الشخصية خطورة كبيرة تصل الي ما يزيد عن 15% والتي تضع الشخص المتعافي في مشادات مع الأشخاص القريبين من الزوجة و الأصدقاء ورئيسه في العمل او احد افراد الاسرة .
  3. رفقاء السوء وضغط الاقران والتي تمثل عامل من عوامل الخطورة وتكون بسبب احد رفقاء السوء السلبيين او بسبب ضغوطات معينة سواء كان بالضغط المباشر او طرق غير مباشرة والعرض علي الأشخاص المخدرات , وفي الواقع بعض المختصين يري ان رفقاء السوء يمثلون ما يزيد عن 60% من الأسباب التي توقع الافراد في فخ الإدمان علي المخدرات .

كل شخص يحتاج الي التميز ما بين المواقف عالية الخطورة التي تواجهه في حياته وبين الظروف التي تحيط به في حياته والتي يمر بها الشخص المدمن في مراحل العلاج وتنقسم الي ما يلي :-

أولا الظروف الكبرى :- وهي الضغوطات التي تواجه الشخص في حياته ويتعرض لها وتكون في الواقع صادمة مثل وفاة شخص عزيز او وفاة احد افراد الاسرة او موت الزوجة وهي من اقصي الضغوطات التي تقابل المدمن بالإضافة الي التعرض الي المرض وترك الوظيفة او حدوث الطلاق او فك الارتباط العاطفي , وامام كل تلك المواقف فان الشخص المدمن عليه ان يكون لديه دعما معينا يلجا والتعرف المسبق علي كيفية التعامل مع مثل المواقف والضغوطات التي قد تواجهه في حياته  .

ثانياً  الظروف الصغري :- مثل حالات الزواج او الخطوبة فالاجازات التي يقضيها الشخص المدمن خارج المصحة والمجتمع العلاجي ومن هنا يجب ان يكون هناك خطة للاجازة قبل خروج الشخص المريض من المركز العلاجي , وعليه ان يكون مستعداً لمثل تلك المواقف , بالإضافة الي الأعياد والتي يحدث فيها الأحتفال والاختلاط وعلي الشخص المدمن تعرف كيفية التعامل مع مثل تلك المواقف وما هي الأدوات التي يستخدمها من اجل الخروج من تلك المواقف بلا خسائر او اضرار , كما عليه ان يعرف في مثل هذا المواقف من سوف يستعين ويلجأ به حتي لا يكون موقف من تلك المواقف بوابة الي وقوعه في فخ الإدمان وحدوث الانتكاس .

ماذا يحدث في حال حدوث الانتكاس

عليك بالاستعانة بالمختصين في حال ظهور مثل تلك الاعراض ووقوعك في مثل تلك المواقف التي تنغص عليك حياتك وعليك ان تستعين بأحد مراكز ومصحات علاج الإدمان او التواصل مع طبيب نفساني متخصص من اجل تشخيص الحالة والتعامل الامر في اسرع وقت ولا ينبغي السكوت علي حدوث الانتكاسات لانها تفضي الي مخاطر ومشاكل وقد تتفاقم الأمور كثيراً وتتحول الي امراض نفسية خطيرة ومزمنة ومن هنا فلا تتوان في التواصل معنا من خلال مستشفي ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان ورقم علاج الإدمان 

 



المواقف عالية الخطورة

اما عن المواقف التي يتعرض لها الشخص المدمن المتعافي والتي تتمثل خطورة عالية والتي تفتح الباب الي الانتكاس ومن بين المواقف عالية الخطورة التي تواجه الأشخاص بعد الوصول الي مرحلة التعافي والتخلص من الإدمان .

  1. الحالات المحبطة والحالات المزاجية السلبية التي يتعرض لها الشخص المتعافي وهي تمثل اعلي درجات الخطورة التي تواجه المدمن بعد التعافي لانها تؤثر علي ما يزيد من 35% من المدمنين المتعافين بالرجوع الي طريق المخدرات ومن اشهر تلك الحالات المزاجية السلبية ( الحزن , القلق , الياس , الملل , الغضب, الاكتئاب ) .
  2. الصراعات الداخلية اذ تمثل التوترات الشخصية خطورة كبيرة تصل الي ما يزيد عن 15% والتي تضع الشخص المتعافي في مشادات مع الأشخاص القريبين من الزوجة و الأصدقاء ورئيسه في العمل او احد افراد الاسرة .
  3. رفقاء السوء وضغط الاقران والتي تمثل عامل من عوامل الخطورة وتكون بسبب احد رفقاء السوء السلبيين او بسبب ضغوطات معينة سواء كان بالضغط المباشر او طرق غير مباشرة والعرض علي الأشخاص المخدرات , وفي الواقع بعض المختصين يري ان رفقاء السوء يمثلون ما يزيد عن 60% من الأسباب التي توقع الافراد في فخ الإدمان علي المخدرات .

كل شخص يحتاج الي التميز ما بين المواقف عالية الخطورة التي تواجهه في حياته وبين الظروف التي تحيط به في حياته والتي يمر بها الشخص المدمن في مراحل العلاج وتنقسم الي ما يلي :-

أولا الظروف الكبرى :- وهي الضغوطات التي تواجه الشخص في حياته ويتعرض لها وتكون في الواقع صادمة مثل وفاة شخص عزيز او وفاة احد افراد الاسرة او موت الزوجة وهي من اقصي الضغوطات التي تقابل المدمن بالإضافة الي التعرض الي المرض وترك الوظيفة او حدوث الطلاق او فك الارتباط العاطفي , وامام كل تلك المواقف فان الشخص المدمن عليه ان يكون لديه دعما معينا يلجا والتعرف المسبق علي كيفية التعامل مع مثل المواقف والضغوطات التي قد تواجهه في حياته  .

ثانياً  الظروف الصغري :- مثل حالات الزواج او الخطوبة فالاجازات التي يقضيها الشخص المدمن خارج المصحة والمجتمع العلاجي ومن هنا يجب ان يكون هناك خطة للاجازة قبل خروج الشخص المريض من المركز العلاجي , وعليه ان يكون مستعداً لمثل تلك المواقف , بالإضافة الي الأعياد والتي يحدث فيها الأحتفال والاختلاط وعلي الشخص المدمن تعرف كيفية التعامل مع مثل تلك المواقف وما هي الأدوات التي يستخدمها من اجل الخروج من تلك المواقف بلا خسائر او اضرار , كما عليه ان يعرف في مثل هذا المواقف من سوف يستعين ويلجأ به حتي لا يكون موقف من تلك المواقف بوابة الي وقوعه في فخ الإدمان وحدوث الانتكاس .

 

 



ماذا يحدث في حال حدوث الانتكاس

عليك بالاستعانة بالمختصين في حال ظهور مثل تلك الاعراض ووقوعك في مثل تلك المواقف التي تنغص عليك حياتك وعليك ان تستعين بأحد مراكز ومصحات علاج الإدمان او التواصل مع طبيب نفساني متخصص من اجل تشخيص الحالة والتعامل الامر في اسرع وقت ولا ينبغي السكوت علي حدوث الانتكاسات لانها تفضي الي مخاطر ومشاكل وقد تتفاقم الأمور كثيراً وتتحول الي امراض نفسية خطيرة ومزمنة ومن هنا فلا تتوان في التواصل معنا من خلال مستشفي ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان ورقم علاج الإدمان 




المستشفي مرخص من قبل وزارة الصحة والعلاج الحر والامانة العامة للصحة النفسية وترخيص البيئة