Loading...
Loading...
Loading...
مع مستشفي ميديكال لعلاج الادمان سنعبر بك الي طريق النور ونخلصك من معاناتك

addictioncure2@gmail.com

علاج الإدمان من المهدئات بأحدث الطرق 2024

علاج الإدمان من المهدئات

الأدوية المهدئة أصيحت أمر بالغ الأهمية في حياة الكثيرين خاصة مع سرعة الحياة والضغوطات التي يعترض لها الشخص سواء في حياته العملية أو في حياته الخاصة، وعلى الرغم من فاعلية هذه الأدوية إلا أن الإفراط في استخدامها خارج الإشراف الطبي يؤدى إلى الوقوع في الإدمان ومواجه العديد من المشاكل، لذا يقدم مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان علاج الإدمان من المهدئات بأحدث الطرق 2024 تحت إشراف كادر متميز من أطباء علاج الإدمان والطب النفسي.

إدمان المهدئات

كما أشرنا إلى أن الإفراط في تعاطي تلك العقاقير الطبية المهدئة بعيداً عن الإشراف الطبي وبجرعات زائد يتسبب في وقوع الأشخاص في فخ الإدمان على المهدئات، ويشير مصطلح الإدمان على المهدئات إلي ما يعرف بحالات التعلق النفسي والسلوكي علي أحد العقاقير الكيميائية أن يكون الشخص في حاجة إليه.

يعد إدمان المهدئات من أخطر أنواع الإدمان، وقد أظهرت الدراسات بأن أكبر نسبة من حالات الإدمان على المهدئات يرجع إلي تعاطي تلك الأدوية المهدئة بدون الرجوع إلى المختصين وبمعدلات أكبر ولفترات طويلة مما هو تم وصفه من خلال المختصين، ومن هنا فإن الشخص في العادة لا يدرك حقيقة الإدمان إلا في وقت متأخر وهو ما يؤخر تلقي علاج الإدمان من المهدئات.

هل يتسبب تعاطي المهدئات إلى الإدمان؟

في حقيقة الأمر فإن إساءة استعمال العقاقير والأدوية الطبية بشكل عام من أشهر الطرق إلي وقوع الأشخاص في حظيرة الإدمان، ولا شك أن الآثار الجانبية المترتبة على تعاطي المهدئات خارج الإرشاد الطبي هو السبب الأساسي في وقوع الشخص في حظيرة الإدمان إذا ما تم تناول تلك العقاقير والأدوية المهدئة بجرعات عالية وفترات طويلة بعيداً عن الإرشاد الطبي خاصة في ظل وجود المادة الفعالة المخدرة التي تؤدي إلى الإدمان والتي تسبب في السيطرة على الجهاز العصبي المركزي وتعمل على تسكينه.

بالإضافة إلي عدم قدرة الشخص المدمن على التوقف عن تعاطي تلك المواد في حال إذا كانت لديه الرغبة في التخلص من المهدئات، ففي حقيقة الأمر الأعراض الانسحابية للمهدئات لن ترحم حينها سيكون الشخص المريض بحاجة إلي العلاجات الطبية من خلال المختصين حتى لا يعاني من أعراض انسحاب المهدئات من الجسم.

كيفية حدوث الإدمان على المهدئات؟

هناك العديد من الأدوية الطبية التي تستعمل في علاج العديد من الأمراض كما أشرنا في موضوعنا مثل علاج القلق والتوتر والعصبية وغيرها من الاضطرابات النفسية التي يتم فيها اللجوء إلى تناول المهدئات وبالجرعات المحددة، إلا أنه لابد أن يتم استخدام تلك الأدوية من خلال الإشراف الطبي من خلال المختصين، ولكن هناك خطراً واضحاً يقع فيه الأشخاص خاصة بعدما يشعر بأنه الملاذ الوحيد له من أجل التخلص من تلك الحالة التي يعيش فيها من خلال تناول الأدوية والعقاقير المهدئة، إلي أن يصل إلى مرحلة يعتمد فيها علي تلك العقاقير المهدئة اعتماد كلي وتصبح جزء من حياته.

ما هي أسباب إدمان المهدئات؟

قبل الإشارة إلى علاج الإدمان من المهدئات من الضروري الحديث الأسباب التي تدفع الأشخاص للوقوع في حظيرة الإدمان علي المهدئات خاصة إدمان الفتيات للمهدئات، ومن بين تلك الأسباب والعوامل ما يلي:-

  1. الاعتقادات الخاطئة بأن العقاقير والأدوية المهدئة تساعد الشخص على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.
  2. ما يعتقده الأشخاص بأن تعاطي المهدئات يمنع من الشعور بالقلق ويقضي على الاكتئاب خاصة في ظل زيادة جرعة المهدئات.
  3. هناك نقص كبير في الوعي لدى الأشخاص لما يكفي للتمييز بين أدوية مضادات الاكتئاب وبين الوسواس القهري والأدوية المهدئة.
  4. عدم وجود المعلومات الكافية عن الأضرار النفسية والجسدية التي يتسبب فيها الإدمان على تلك الأدوية من المهدئات.

ما هي علامات الإدمان على المهدئات؟

بالطبع هناك العديد من العلامات والأعراض التي من خلالها يتم التعرف علي الشخص مدمن المهدئات أو الفتاة التي وقعت في فخ إدمان المهدئات، وفي الواقع تتشابه مظاهر الإدمان على المهدئات وبين أعراض إدمان المخدرات والتي تتمثل فيما يلي:-

  1. استعمال الأدوية المهدئة دون الحاجة الملحة إليها من قبل الأشخاص المدمنين.
  2. الشعور بحالة من الضيق والتوتر وفي بعض الأحيان الألم في حال الانقطاع عن تعاطي تلك الأدوية من المهدئات.
  3. التقلبات المزاجية الحادة للأشخاص مدمني المهدئات ، وفي واقع الأمر من السهولة بمكان استثارته.
  4. من علامات وأعراض إدمان المهدئات الشعور بالرغبة في العزلة والميل نحو الانطوائية والوحدة.
  5. اضطرابات في النوم مع الأرق الشديد أو النعاس بشكل دائم.

أما عن الأعراض والمؤشرات السلوكية التي تدل على وقوع الأشخاص في حظيرة الإدمان على المهدئات فتتمثل فيما يلي:-

  • إهمال المظهر والهندام والنظافة الشخصية.
  • الإهمال في الواجبات الاجتماعي والواجبات العملية.
  • شراء كميات معينة من الأدوية المهدئة وبشكل أكبر من المعتاد.

حينها نؤكد بان الشخص قد وقع في فخ الإدمان، وبالطبع حينها سيكون بحاجة تلقى علاج الإدمان من المهدئات من خلال المختصين في المراكز والمصحات العلاجية المختصة.

موضوعات ذات صلة:

أفضل دكتور لعلاج الإدمان في جدة

علاج إدمان الآيس في المنزل

علاج الإدمان من المهدئات

في حقيقة الأمر علاج الإدمان من المهدئات لا يختلف كثيراً عن علاج إدمان المخدرات، حيث يمر الشخص المدمن على المهدئات علي العديد من المراحل العلاجية من أجل الوصول إلى مرحلة التعافي والقدرة علي العودة إلي ممارسة حياته بشكل طبيعي بعيداً عن طريق الإدمان، وتعد مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان أول مستشفى في الشرق الأوسط تضع البرامج العلاجية الفعالة، وتوفير أقوي برنامج لعلاج إدمان المهدئات بشكل حقيقي وبصورة فعالة وتنقسم المراحل العلاجية الي ما يلي:-

أولاً :- مرحلة إزالة وسحب السموم من الجسم وهي المرحلة الأولي في طريق التعافي والعلاج من الإدمان على المهدئات وتلك المرحلة تستغرق ما بين أسبوع إلى أسبوعين.

ثانياً:- علاج التسمم الجسدي بالمهدئات.

ثالثاً :- الإعداد النفسي للأشخاص المرضى.

رابعاً :- التأهيل السلوكي والنفسي للأشخاص المرضى، وتلك هي المرحلة الركيزة في طريق علاج إدمان المهدئات من أجل الوصول بالشخص المريض إلى أقصى درجات التعافي والعلاج من الإدمان.

ماهي أعراض الانسحاب من المهدئات؟

لا شك أنه في حال توقف الشخص عن تناول الأدوية والعقاقير المهدئة أو التقليل من الجرعات التي اعتادها الجسم فإنه تظهر العديد من الأعراض الجسدية والنفسية على الشخص المريض وهي ما تعرف بـ أعراض انسحاب المهدئات، وتستمر تلك الأعراض ما بين أسبوع إلى شهر على حسب نوع الحبوب التي أدمنها الشخص المريض وسيعاني من بعض الأعراض الانسحابية للحبوب المهدئة والتي تتمثل فيما يلي:-

  • المعاناة من الاكتئاب الحاد والشديد.
  • فقدان الشهية مما يؤدي إلي فقدان في الوزن بصورة ملحوظة.
  • الصداع الشديد والدائم.
  • المعاناة من الارتجاف في الجسم.
  • آلام في المفاصل والعضلات بالجسم.
  • عدم القدرة على الخلود إلى النوم بسهولة مع حالة من الأرق.
  • الاكتئاب الشديد الذي يسيطر على الأشخاص في تلك المرحلة.
  • الشعور بالبرودة والحر في نفس الوقت.
  • عدم انتظام فى معدل ضربات القلب.
  • عدم قدرة على التوازن في تلك الفترة.
  • عدم القدرة على تحمل الضوضاء ورغبة الشخص المدمن على المهدئات علي البقاء في مكان هادئ.
  • عدم القدرة على التعامل مع العالم الخارجي، وبهذا نكون قد تعرفنا على علاج الإدمان من المهدئات بأحدث الطرق المتبعة داخل مركز ميديكال لعلاج الإدمان والطب النفسي.

مصدر 1

مصدر 2

ابقى على تواصل

، قسم أول 6 أكتوبر، الظهير الصحراوى لمحافظة الجيزة، الجيزة 3510422، مصر

addictioncure2@gmail.com

00201101523499

تابعنا

                   

© مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان. كل الحقوق محفوظة.

Powered by Wordpress