الشفاء من مرض ثنائي القطب

  • بواسطة

الشفاء من مرض ثنائي القطب

بالرغم من ارتفاع نسبة الاصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب في المجتمع حيث وجدت الدراسات ان نسبة انتشار الاضطراب الوجداني ثنائي القطب حوالي 1% لكن مع هذا فان نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني قد ارتفعت في العقود الاخيرة بشكل كبير ولم يعد ثنائي القطب من الامراض المزمنة في جميع الحالات , حتي وان طالت مدة علاج مرض ثنائي القطب الا ان هناك العديد من الحالات شفيت من الاضطراب الوجداني .

ويتم التعافي من خلال الجمع بين العلاج الدوائي والمعالجة النفسية وغيرها من الطرق العلاجية التي تتم من خلال المختصصين في علاج الامراض النفسية والذهانية , ونحن من خلال مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الادمان نقدم احدث طرق العلاج للاضطراب ثنائي القطبية والوصول الي افضل نسب الشفاء من مرض ثنائي القطب من خلال اطباء نفسيين واخصائيين وفريق عمل متكامل داخل بيئة علاجية تساعد علي التعافي والشفاء من مرض ثنائي القطب باذن الله تعالي والتواصل معنا من خلال رقم الهاتف

00201101523499

00201122525564 

00201113888786 

.مواضيع ذات صلة

علاج الاضطراب ثنائي القطب بالاعشاب

علاج ثنائي القطب عند النساء

كثير منا يعلم عن ميل جيبسون وكاثرين زيتا جونز وجيم كاري وروبين ويليامز فهؤلاء من أشهر الفنانين في هوليود , ولكن لماذا الحديث عن أولئك الاشخاص بالذات ؟

ففي واقع الأمر نحن بصدد الحديث عن علامات الشفاء من مرض ثنائي القطب أحد أشهر الاضطرابات النفسية والذهانية التي تصيب قطاع عريض من الأشخاص في المجتمع فنحن أمام الملايين من المرضي ممن يعانون في حياتهم في ظل تلك الاضطرابات التي تتطلب العرض علي المختصين في المصحات النفسية .

مر حلة الهوس , الشفاء من مرض ثنائي القطب  ؟

مرحلة الهوس هي احد قطبي الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية , وهو كان يسبب وصم لأي شخص يأتي بالأفعال الغير سوية وغير مقبولة يعني انه شخص يتصف بالجنون , ومن هنا فقد كان في القدم يطلق علي الاضطراب الوجداني المانخوليا , وهي التعريف لكلمة الهوس  mania ,التي أصبحت ترادف كلمة الجنون مع تخبط في التصرفات .

وفي واقع الأمر الذي يجعل مريض الهوس شخص غريب الأطوار في عيون الغير هي مرحلة الهوس , وفي تلك المرحلة يكون الشخص المصاب بالهوس يعيش حالة من السعادة العارمة والغامرة وحالة من التفاؤل وهما عنوان تلك المرحلة , ويكون فيها المريض في حال ثقة بالنفس وله روح معنوية عالية .

ويكون فيها المريض في حالة اقبال علي الحياة ويري كل صور الايجابية والجمال في كل شيء من حوله ويتمني ان يعيش مرحلة الهوس طيلة حياته .

في نوبات الهوس يكون الشخص المريض في حالة من الضحك الكثير ويلقي النكت وربما يسخر علي كل من حوله , ويقال بان هذا هو السبب وراء الشخصية الكوميدية للكثير من الفنانين بشكل عام .

ومن أهم ما يميز مرحلة ونوبة الهوس هو انجاز المطلوب علي اكمل وجه بدقة كبيرة وبسرعة , وفي تلك النوبات يكون الشخص المصاب بالهوس في حالة تطاير الأفكار بسرعة وبدون ترتيب في عقله مع سرعة الكلام والتشتت وعدم القدرة علي التركيز ,

كما أن الاندفاع في اتخاذ القرار والرغبة في ممارسة الجنس بافراط من أبرز ما يميز تلك المرحلة مما يصل به في بعض الأحيان في السقوط في العلاقات الغير شرعية , ولكن كل ذلك لا يعني اننا لن نستطيع الوصول بالمريض إلي مرحلة الشفاء من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مهما وصل المريض إلي مرحلة متاخرة من المرض .

ماذا عن مرحلة الاكتئاب في الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

في تلك المرحلة العصيبة علي مريض ثنائي القطب , فيها ينسحب الشخص المريض من العلاقات الاجتماعية ومن الأنشطة التي كان يؤديها في السابق , بالاضافة إلي فقدان الرغبة في أداء المهام التي كان يؤديها في السابق .

في مرحلة الاكتئاب يفقد الشخص المريض الشهية بشكل كبيرة كما يفقد الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية في اللقاء الحميم بين الرجل والمراة , وينتاب المريض حالة من الشعور بالذنب لكل من حوله مع شعوره بحالة من التشاؤم مما يدفعه إلي التفكير في الانتحار في بعض الاحيان .

من أهم ما يميز تلك المرحلة ونوبة الاكتئاب والتي تعد القطب الأسفل في الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أن يكون هناك اضطرابات النوم حيث المعاناة من الأرق الشديد والنوم فترات طويلة خلال اليوم , مع فقدان القدرة علي اتخاذ القرار بالاضافة إلي انعدام الطاقة للعمل .

وينتاب المريض اعراض الاكتئاب بصورة اكبر من الهوس ويكون مؤثر علي الأهل من حوله , وخاصة غن كان الهوس حفيف فهو لا يؤثر علي العلاقات الاجتماعية للشخص المريض ومن هنا تكون شكاية المريض للطبيب من أعراض الاكتئاب فقط , بينما أعراض الهوس فلا .

مدة علاج ثنائي القطب , الشفاء من مرض ثنائي القطب

اكثر التساؤلات التي تشغل بال الاشخاص المرضي وذويهم ” مدة علاج مرضي ثنائي القطب ” وهو ما يرتبط بقوة بموضوعنا حول الشفاء من مرض ثنائي القطب وفي الواقع هذا الاضطراب له جذوره الوراثية ومعاناة الشخص في هذا الاضطراب من نوبات الاكتئاب والكسل وحالة من الخمول والارهاق وحالة من المزاج السئ لفترة من الزمن قد تصل الي اسبوعين او قد تطول المدة لتصل الي شهرين وتختلف بالطبع من شخص لاخر  .

ويتبع تلك المرحلة فترة من النشاط ونوبة يكون فيها الشخص حالة من النشاط والطاقة مع قلة النوم وحالة من الهيجان والتوتر الشديد وقد كان في العقود الاخيرة ينظر الي الاضطراب الوجداني بانه من الامراض المزمنة .

ولكن مع العلاجات النفسية والعلاج الدوائي فان الشخص يتخلص من تلك الاعراض ويتسطيع ان يمارس حياته بشكل طبيعي حتي في ظل وجود المرض طالما انه يسيطر علي نفسه وقد يتاثر الاشخاص بالاعراض الجانبية لادوية ثنائي القطب  .

لكن هناك امكانية زواج ثنائي القطب واداء العمل ويتعايش مع مرضه في ظل الالتزام بالعلاج , وبالطبع تختلف مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من شخص لاخر بحسب العديد من العوامل والمتغيرات من اجل الوصول الي التعافي ومدي التاخير في طلب المعالجة من خلال المختصصين .

الاضطراب الوجداني ثناي القطبية BIPOLAR DISORDER

بداية ما هو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟ قديماً كان يسمي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالهوس الاكتئابي فالمرض مكون من قطبين اساسين ” الهوس والاكتئاب ” ومن اسم المرض المعبر عن حالة الاشخاص المرضي الذين يحدث لديهم تقلب في الحالة المزاجية اكثر بكثير مما يحصل للاشخاص الطبيعين .

من الحضيض والهاوية الي القمة والشغف والجنون ومن التهور والاندفاع والحماسة الشديدة والطاقة المفرطة الي اللامبالاة والتجاهل وعدم الاكتراث هذا هو حال مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وتحولاتهم المزاجية الغريبة الاطوار بين الهوس والاكتئاب , وفي واقع الأمر في ظل التقدم الحاصل في مجال علاج الاضطرابات النفسية فقد ارتفعت نسبة الشفاء من مرض ثنائي القطب .

 

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بالهوس الاكتئابي ؟

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب ولا شك ان هذه العوامل يكون لها اثر كبير في نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ومنها :-

الفترات التي يسودها التوتر الشديد .
تعاطي المواد المسببة للادمان .
تغيرات الحياة الحادة مثل موت عزيز او حالات طلاق.
ولكن مع ذلك فقد تغيرت المفاهيم تماماً ولم يعد الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مزمناً في جميع الحالات , بل في واقع الأمر قد أصبح امكانية الشفاء من مرض ثنائي القطب ولم تعد الامور مستحيلة .

هل واحد تشافي من ثنائي القطب

بالنسبة لمدة علاج علاج مرض ثنائي القطب فان الاضطراب مهما كانت درجته واياً كان نوع مرض ثنائي القطب لا يتوقف المريض عن تناول الدواء الا بعد استشارة الطبيب المعالج , لكن مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يجب ان تستعمل الأدوية لاطول فترة حتي لا يحدث انتكاسات , فدائما ما تحدث انتكاسة مرض الاضطراب الوجداني بعد انقطاع المرضي عن تناول العلاج حين يرون تحسناً في حالتهم وخفة الاعراض  .

وعلي الاقل يجب الا تقل مدة علاج مريض ثنائي القطب عن سنتين بعد حدوث اول نوبة , ولمدة لا تقل عن خمس سنوات في حالة وجود عوامل تزيد من خطر الاصابة بالاضطراب مثل ان تكون النوبات تكررت من قبل , او ان هناك ذهانية او تعاطي المواد المسببة للادمان او وجود ظروف اجتماعية بشكل مستمر .

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالاعشاب بين الطب البديل والطب النفسي ؟

من اهم المحاور التي نتعرض لها حور موضوع الشفاء من مرض ثنائي القطب وباب الطرح العلمي وفي ظل التساؤلات المتكررة حول علاج ثنائي القطب بالاعشاب فيجب ان ندرك اننا امام مرض خطير وهو اضطراب وجداني ذهاني يعرقل مسيرة الاشخاص اذا لم يتم التعامل مع المرض بشكل صحيح والبدء مبكرا في علاج ثنائي القطب من خلال العلاجات النفسية والدوائية او علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالكهرباء  .

المهم ان يتم العلاج من خلال دكتور نفسي مختص وهو الطريق الي الشقاء من مرض ثنائي القطب ! لكن العلاج بالاعشاب ففي الواقع علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالاعشاب ينتشر في بعض البلاد التي ورثت ثقافة العلاج بالاعشاب والاعتماد علي الطب البديل في علاج الاضطرابات النفسية الا حين ننظر للعلاج بالاعشاب من الناحية الطبية فالاضطرابات النفسية تتم من خلال العلاج الدوائي والنفسي خاصة في وجود اعراض اكتئابية واعراض الهوس الحاد التي تعرقل مسيرة الاشخاص  .

لذا نري ان منظمات الصحة العالمية لم تعتمد العلاج بالاعشاب في علاج الاضطراب ثنائي القطب او غيره من الاضطرابات النفسية فلا يتم الاعتماد عليه كعلاج وحيد للاضطراب اذ يلزم من معالجة دوائية ونفسية .

هل يشفي مريض ثنائي القطب

ارتفاع نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد زاد في الفترة الاخيرة ولا تمر الايام ويكتشف العلماء ادوية جديدة لعلاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب .

ولا شك ان العلاج المناسب عنصراً حاسماً وحيوياً للتقليص من وتيرة نوبات الاكتئاب والهوس وتخفيف حدة الاعراض كما يساعد العلاج المرضي في ممارسة الحياة بشكل طبيعي ويتم علاج مريض الاضطراب الوجداني من خلال المعالجة الدوائية والعلاج النفسي كعلاجات مركزية ورئيسية في معالجة الهوس الاكتئابي .

ادوية علاج ثنائي القطب , الشفاء من مرض ثنائي القطب

يعد العلاج الدوائي من علاج اساسي في علاج مرضي ثنائي القطب بل حتي بعد التحسن من المرض وظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب فان الشخص يظل يتعاطي تلك الادوية ولا يتوقف عن تناول ادوية علاج الاضطراب الوجداني الا بعد الرجوع الي الطبيب المختص , حتي لا نتعرض الي انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وتزداد الامور سوءاً وتتفاقم المشكلة بشكل اكبر .

في حقيقة الامر النوبات الاكتئابية في مرض ثنائي القطبية قد تكون موسمية , وكثير من الاشخاص المرضي يعرفون موسم ظهور تلك النوبات الاكتئابية وبالفعل يتخذون الاحتياطات بشكل معقول , وفي الواقع يعد دواء ” سوركويل” من الادوية الجيدة التي يتم الاعتماد عليها كلاج لمرضي ثنائي القطب اذ يعمل علي تحسين الحالة المزاجية ويزيل الاكتئاب .

لكن لا يتم زيادة جرعة الدواء اذ انها قد تؤدي الي ارتفاع في المزاج , كما ان لاميكتال دواء فعال ويمكن أن يكون 100 ملجم من الدواء صباحًا ومساءً .

قد يحتاج الشخص الي عقار يسمي تجارياً باسم (ويلبوترين ” Wellbutrin ”  الا انه الاسم العلمي له علمياً باسم ببربيون

” Bupropion” , ويعد دواء ببربيون من الادوية الفعالة والتي لها مردود طيب والتي تستخدم في علاج الاكتئاب النفسي، دون أن يُدخل الإنسان في نوبة الهوس ، الا ان إضافة الويلبوترين الي السوركويل او زيادة الجرعة يجب ان يكون من خلال الطبيب المختص .

اما بالنسبة للوساوس والاندفاعات العدوانية وحالات الغضب العارمة او اجتاح مشاعر من الغضب فهذه لا يتم علاجها عن طريق الأدوية لكن يتم الدمج بين العديد من العلاجات النفسية والسلوكية وتعالج تلك المشاكل من خلال التفاعل الإيجابي بالاضافة الي التفريغ النفسي ، والعمل علي الترويح عن النفس من خلال جروبات يقوم بها طبيب نفسي مختص او اخصائي نفسي لذا ليس كل الاشخاص لديهم القدرة علي التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب .

تعرف علي علامات الشفاء من ثنائي القطب ؟

لعله المحور الأهم في الموضوع والتعرف علي علامات الشفاء من مرض ثنائي القطب , فمن الضروري ان يعرف المريض بان الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الامراض المزمنة وفيه يحتاج المريض إلي العلاج طيلة العمر في جل الحالات , حيث ان هناك حالات شفيت من ثنائي القطب فما جعل الله من داء إلا وله دواء حتي لو طال الاضطراب فسيكون الشخص المريض قادر علي العودة إلي ممارسة حياته بشكل طبيعي .

يحتاج الأمر إلي فترة طويلة من أجل ظهور علامات الشفاء من ثنائي القطب والتي تمتد إلي سنوات في بعض الحالات كي يعالج المرض من الاعراض وتصبح غير ظاهرة , ولكن لا يعني هذا الوصول إلي مرحلة الشفاء التام من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب فكما أشرنا بانه في جل الحالات مرض مزمن يصاحب الأشخاص طيلة العمر .

يطلق لفظ الشفاء علي مرض ثنائي القطب للحالة التي قد استقرت حالتها واوضاعها وتوقفت الأعراض عن الظهور ويستطيع المريض حينها ممارسة جميع الأنشطة الحياتية بصورة طبيعية .

من أبرز علامات الشفاء من ثنائي القطب انتظام النوم واستقرار الحالة المزاجية واختفاء اعراض الاكتئاب والهوس , وفي تلك المرحلة يشعر المريض بأنه قادر علي المضي قدماً نحو تحقيق أهدافه والاقدام علي العمل والعلاقات الاجتماعية للاشخاص من حوله , ولكن بالطبع لابد من التواصل مع دكتور علاج ثنائي القطب وعدم الاستهانة بالامر .

ملخص الموضوع

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الاضطرابات العقلية المزمنة , ويمر فيها الشخص المريض بمرحلة الهوس والاكتئاب في فترات متكررة مع الحاجة إلي تضافر العديد من الخطوات العلاجية كي تظهر علامات الشفاء من ثنائي القطب ويعود إلي ممارسة حياته بطريقة طبيعية .

مصادر الموضوع

علامات الشفاء من الفصام 

زواج مريض ثنائي القطب 

الشفاء من ثنائي القطب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *