علاج اضطراب الشخصية الزورانية

  • بواسطة

علاج اضطراب الشخصية الزورانية

علاج اضطراب الشخصية الزورانية

يعد اضطراب الشخصية الزورانية ( الشخصية الاضطهادية ) احد أنواع اضطرابات الشخصية الذي ينتشر في الرجال بصورة أكبر منه في النساء ويصيب اضطراب الشخصية الاضطهادية .. البارانويدية من 0.5% الي 2.5% من البشر ومحور هذه الشخصية البارانوية الشك في جميع الناس وسوء الظن بهم وتوقع الإيذاء والعدوانية منهم فكل الناس في وجهة نظره أشرار متآمرون , ويعاني الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الاضطهادية طيلة حياتهم وهم يعلمون بذلك ويتعايشون مع الآخرين إلا أن حياتهم المهنية وحياتهم الزوجية تواجه مشاكل عديدة من أجل ذلك لابد من اتباع برنامج علاجي لتضبيط السلوك والسيطرة علي الأعراض المصاحبة للاضطراب ونحن في مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الادمان نوفر علاج اضطراب الشخصية الاضطهادية من خلال أساتذة متخصصون واصحاب خبرة في علاج الاضطرابات الشخصية والتي بحاجة إلي طبيب حاذق وفي مركز ميديكال حيث المجتمع العلاجي الذي يساعد علي تأهيل المرضي من خلال الالتحاق ببرامج التأهيل النفسي والبدني وجلسات العلاج الجمعي والفردي لمساعدة هؤلاء الأشخاص علي العودة الي الحياة بشكل طبيعي ومتزن ,ويمكنكم التواصل معنا من خلال مجتمع علاجي متكامل مع خبراء الطب النفسي وخبراء علاج اضطرابات الشخصية من اساتذة الطب النفسي في مصر من خلال رقم الهاتف 00201002091877 .

 

بداية ما هو تعريف الشخصية الزورانية Paranoid Personality disorder

بداية ما هو تعريف الشخصية الزورانية Paranoid Personality  disorder ؟

بداية لنتعرف علي التفكير الزوراني وهو الشك في نوايا الأشخاص الآخرين وعدم الثقة بهم بشكل مستمر , وقد يكون التفكير الزوراني من السمات الموجودة في شخصية طبيعية تتلائم مع المجتمع وناجحه فيه لكن يميل صاحبها إلي هذا النوع من التفكير وما دام أن الامر لم يتعدي المعقول فإن صاحبها لم يصل الي درجة أنه مريض نفسي , لكن إذا صار التفكير الزوراني متغلغلاً في جذور الشخص وقوي الأثر في الشخصية ووصل الحال الي الحد الذي يدخل صاحبه في المشاكل في كل مناحي الحياة فلا يكاد يفسر سلوكاً إلا من خلال الشك وعدم الثقة وانه يريد به الشر مما يجعله يعيش في معاناة هو ومن حوله وفي تلك الحالة يكون الشخص مصاباً بـ ” اضطراب الشخصية الزورانية أو البارانوية أو الشخصية الاضطهادية ) وهنا الشخص المريض بحاجة الي العلاج المعرفي السلوكي ولمدة طويلة الامد , لا يتوقف التفكير الزوراني الي هذا الأمر فقد يصل الامر بالشخص إلي حد الضلالات , لذا نجد اضطراباً نفسياً يعود كله إلي الفكرة الزورانية التي يعتقدها الشخص ويؤمن بها ويصدقها كاعتقاده الأفكار والمعتقدات الدينية لا يقبل فيها أي نقاش ويكون الشخص متماسك تماماً الا فيما يتعلق بتلك الفكرة الضلالية ونطلق علي هذا ” الاضطراب الضلالي من النوع الزوراني ” Delusional Disorder Paranoid Subtype .

تنويه .. اضطراب الشخصية الزورانية أو اضطراب الشخصية البارانوية أو اضطراب الشخصية الاضطهادية كل هذه المصطلحات تشير الي نفس الاضطراب .

اما عن تعريف الشخصية الاضطهادية في علم النفس فهي احد انواع الاضطرابات الشخصية يتمحور حول اتباع الشخص للأفكار الغريبة وهي شخصية تفتقر للوثوق بالآخرين والشكوك الدائم بهم , شخصية مولعة بالجدل والدفاع مع اتخاذ المواقف العدائية والتعامل بالعدواينة المفرطة , شخصية لا تحب التسامح ولا تعرف الرحمة ففي طفولتهم لم يتلقوا الحب والحنان من مصادره الاساسية وهما الوالدين فهو لم يتعلم قانون الحب وهناك العديد من الأبحاث عن اضطراب الشخصية البارانوية pdf  كما يوجد أبحاث عديدة عن اضطراب الشخصية البارونية pdf  متوفرة لمن يريد التعرف علي المزيد عن الاضطراب خاصة من اجل التعرف علي كيفية التعامل مع الشخصية الزورانية .

ما هي نسبة انتشار اضطراب الشخصية الزورانية في المجتمع ؟

تصل الاصابة باضطراب الشخصية الاضطهادية في المجتمع الي 2.5% لكن هذه النسبة من الأشخاص الذين قد استشاروا المعالجين , وكما ذكرنا انه بالرغم من ان الاضطراب يمثل اعاقة ومشاكل للاشخاص المرضي إلا أن القليل النادر من هؤلاء لأشخاص من يميلون لعلاج الاضطراب .

ينتشر اضطراب الشخصية الاضطهادية بشكل أكبر في الرجال بصورة أكبر من الإناث لكن لا تعلم النسبة بين انتشار بالمقارنة بين الرجال والنساء بدقة .

يكثر انتشار اضطراب الشخصية الزورية لدي أقارب الأشخاص المصابين بمرض الفصام الذهاني , وبحسب الدراسات فقد لوحظ ان الاضطراب ينتشر بشكل كبير بين الأشخاص المصابين بالشذوذ الجنسي المثلي ” اللواطية ” والمعروفين بالجنوسيين , كذلك ينتشر الاضطراب بشكل أكبر في الاشخاص المصابين بالصمم .

سمات الشخصية الاضطهادية

ما هي السمات الأساسية لاضطراب الشخصية الاضطهادية ؟

هناك العديد من السمات والخصائص التي تظهر علي الشخصية الاضطادية ( الشخصية الزورانية ) حيث يمتاز صاحب الشخصية البارانوية بالشك الغير منطقي وعدم الثقة بالناس فهو الشخص الشكاك المتعالي فلا يعترف بانه المسؤل عما يقوم به من سلوكيات بل يحمل الأخرين مسؤلية أفعاله لأنه يري أفعال الناس مهددة له وتحقره وفي الغالب يري انه مضطهد وانه يؤذي من الآخرين , ويشكك في ولاء الآخرين حتي الأصدقاء دون وجود اي دليل علي هذه الشكوك , وتكون الحياة الزوجية لمرضي اضطراب الشخصية الزورية غير مستقرة ويشوبها القلق والتوتر والمشاكل حيث الشكل في الزوجة وخيانة الاهل .

الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الزورانية الاضطهادية يسهل استفزازهم كما انهم يندفعون في المشاجرات التي لا داع لها كما تفجر المواقف الجديدة لدي الأشخاص الزورانين شعور بالاحتقار والتهديد , صاحب الشخصية البارانوية لا ينسون الإساءة ويحملون الكراهية لأوقات طويلة ولا يعرفون باباً للتسامح .

الاشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاضطهادية .. الزورانية لديهم الحرص الشديد في التعامل مع الأمور ويأخذون حرصهم ضد أي تهديد ولديهم درجة عالية من الكتمان والحذر , يفسر اشارات الأخرين حتي المقربين بأنها من قبيل التهديد أو انها اشياء غير سارة .

ما هي اسباب الاصابة باضطراب الشخصية الزورانية ؟

في الواقع لم يتوصل علماء النفس إلي اسباب الاصابة باضطراب الشخصية الزورانية ( الشخصية الارتيابية) وهكذا الحال مع جل الاضطرابات النفسية والاضطرابات الشخصية لكن يعتقد أن عوامل الخطورة التي قد تتسبب في الاصابة باضطراب الشخصية البارانوية تتمثل في العوامل الووراثية والبيولوجية والعوامل النفسية وليس ثمة عامل وراء حدوث تلك الاضطراب , فوجود شخص مريض بالفصام في العائلة يزيد من خطورة الاصابة باضطراب الشخصية الاضطهادية , وتشير بعض الأبحاث بان من العوامل التي تزيد من فرص الاصابة باضطراب الشخصية البارانوية هي التعرض للأحداث والتجارب القاسية في مرحلة الطفولة , وفي الواقع هناك تشابه كبير بين أسباب اضطراب الشخصية الفصامية واضطراب الشخصة الحدية والبارانوية فجل تلك الاضطرابات الشخصية لا يعلم لها أسباب محددة ولكن تنجم عن العديد من الأسباب .

للمزيد عن اضطرابات الشخصية

علاج الشخصية النرجسية أنا ثم أنا

علاج الشخصية الانعزالية 

علاج الشخصية الحدية

علاج الشخصية الفصامية

علاج الشخصية المعادية للمجتمع

اعراض الشخصة البارانوية – تشخص الزورانية

ما هي اعراض الشخصة البارانوية ( الشخصية الزورانية ) ؟

هناك العديد من الاعراض التي تصاحب اضطراب الشخصية الاضطهادية او  الشخصية الارتيابية  حيث تبدأ تلك الأعراض في سن متقدمة من البلوغ  , ومن أبرز اعراض الشخص الزورانية  التي تبدو علي الأشخاص ما يأتي ( سرعة الاستثارة  – تعقيد الأمور وتضخيم الامور الصغيرة وكما يقال يعمل من الحبة قبة ويعطي الأمر اكبر من حجمه , يصعب علي الأشخاص المصابون بالشخصية الزورانية الاسترخاء حيث يبدو دائماً مشدوداً  – يندفع بقوة نحو الشجار في حالة اي تهديد ولا بسيط – ينتقد ويسخر من الآخرين لكن لا يقبل انتقاد أو تقييم الآخرين له – ليس لديه اي احساس حقيقي بالفكاهة – تنقصه الرقة والمشاعر الطيبة – متصلب دوماً رافضاً للحلول الوسط – كثيراً ما يخلق المشاكل والمتاعب – يراه الأخرون ملاحظاً حاسماً وصاحب طاقة عالية – الرغبة في تشكيل قوة الأحداث وفق رغباته – تجنب المشاركة في الأنشطة الإجتماعية – تجنب الألفة إلا مع الأشخاص الذين يثق بهم ثقة مطلقة إن وجدت في البعض – يضمرون الضغينة وحب الانتقام- – من أبرز صفات الشخصية الاضطهادية أن صاحبها يخاف من فقد استقلاليته ويظهر الحاجة الشديدة ليكون مكتفياً بذاته نظراً للتمركز الشديد حول ذاته – ناجح في الأعمال الفردية لكنه يجد صعوبة في العمل الجماعي – اصحاب الشخصية الاضطهادية يميلون الي الاهتمام بالأجهزة الالكترونية والآلات الذاتية – لا يميلون ولا يهتمون بالفن والرسم والأمور الابداعية والجماليات – يعلم بشدة من هو أعلي منه من جهة القوة ومن هو دونه فيحسد من هو اعلي منه ويحتقر من هم دونه – لا يشتركون مع الاخرين بأية معلومات ظناً بان تلك المعلومات قد تستغل ضدهم – يعتقدون أنهم دوماً علي حق ورأيهم هو الصواب ويحملون الآخرين المسؤلية تجاه أي عمل- يفسرون الكلام ما بين السطور ويشكون في النظرات التي لا تحمل اي معني ” الشخصية الشكاكة المتعالية ”  – في أوقات التعرض للضغوط يكونون عرضة للأعراض الذهانية ولكن تكون عابرة ) .

كيف يتم تشخيص اضطراب الشخصية الزورانية ؟

لا يوجد اي فحوصات لتشخيص اضطراب الشخصية الزورانية لكن من خلال لقاء الشخص المريض مع الاطباء النفسيين ومن خلال معايير معينة متفق عليها يتم تشخيص اضطراب الشخصية الاضطهادية .

اذا شك الطبيب النفسي المعالج بوجود عوارض للشخصية الاضطهادية فانه يقوم بتوجيه الاسئلة للشخص المصاب بحثاً عن العديد من العوارض  من اجل الوصول الي التدقيق الصحيح للمرض, كما يقوم بعمل فحوصات للمريض مع اجراءات مخبرية وصورية اذا شك الطبيب أن تلك الاعراض ثانوية لمرض عضوي .

ليس هناك أي فحوصات طبية للتعرف علي الاضطراب الا ان خبراء الطب النفسي من خلال الالتقاء بالمريض واتباع معايير معينة وعمل اختبارات الشخصية الزورانية يتم تشخيص الاضطراب .

ما هي عواقب الشخصية الزورانية

ما هي عواقب الشخصية الزورانية ؟

اما عن مضاعفات الاضطراب الزوراني فان الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الزورانية لا يستطيعوا بناء علاقات متينة في المجتمع , ولا يتمكنوا من عمل علاقات اسرية قوية فضلا عن المشاكل الزوجية التي قد تؤل الي الطلاق بسبب الشكوك في كثير من الحالات مما يجعل الزوج / الزوجة لا تستطيع المحافظة علي علاقة زوجية سليمة .

من العواقب التي تحدث في حال اهمال علاج الشخصية الزورانية وبسبب العدائية العالية فان أصحاب تلك الشخصية يقعوا في مشاكل جنائية .

ما هي الاضطرابات الشخصية المشابهة لاضطراب الشخصية الزورانية ؟

في حقيقة الأمر هناك تشابه كبير بين اضطرابات الشخصية وقد يكون تشخيص اضطرابات الشخصية أمراً صعب المنال علي الأطباء الغير حاذقين والذين لم يتمرسوا بشكل كبير في مجال علاج الاضطرابات الشخصية ,لذا لابد أن يكون التشخيص للاضطرابات الشخصية من خلال طبيبي نفسي مختصص وذو خبرة في علاج اضطرابات الشخصية .

هناك تشابه في الأعراض بين اضطراب الشخصية الاضطهادية وبين اضطرابات نفسية وشخصية وقد يخلط الأشخاص في التميز بين تلك الاضطرابات لذا اردنا ان نميز الشخصية الاضطهادية عن هذه الاضطرابات .

أولاً الفصام الاضطهادي –  الاضطراب الضلالي واللذان يتميزان بوجود الأعراض الذهانية من الهوس والضلالات والخلل في الحكم علي الأمور .

ثانياً اضطراب الشخصية شبه الفصامية :- اضطراب الشخصية الشبفصامية يتميز بالعزلة والغرابة مع الإنزواء وبرود المشاعر لكن ليس لدي المرضي أي افكار اضطهادية , وفي الواقع يتم الخلط بين schizoid personality disorder بالعربي , وبين الشخصية الارتيابية علي الرغم من اختلاف الاعراض والطبيعة لاولئك الأشخاص .

ثالثاً اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع :- تشترك هذه الشخصية مع اضطراب الشخصية الزورانية في صعوبة عمل العلاقات الاجتماعية مع عدم الانجاز في الناحية الوظيفية لكن اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع اضطراب خطير وعادة ما يكون مآال الشخص هو السجون لاختراقه القوانين وتعديه الحدود .

كيفية التعامل مع الشخصية الزورانية

كيفية التعامل مع الشخصية الزورانية  ؟

قد يكون من الامور العصيبة أن تقع في محيط عمل يكون فيه شخص مصاب باضطراب الشخصية الزورانية , اذ لا يستطيع الاشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاضطهادية عمل علاقات متينة مع زملاء العمل وقد تنعدم الصداقات الحميمة لديهم بالاضافة الي مشاكل واضطرابات في الحياة الزوجية فالعلاقة بين الشخصية الاضطهادية علاقة عكسية فبسبب الشكوك في كثير من الحالات والتسلط بالرأي وانعدام روح الفكاهة وانعدام الرقة والمشاعر الرقراقة التي يجب أن تطفو علي البيت فهم لا يستطيعون الزواج حتي وإن تم الزواج فلا يستطيعون الحفاظ علي علاقة زوجية سليمة  إذ كيف يكون التعامل مع صاحب الشخصية الاضطهادية الشككاكة , هذا بالاضافة الي العدائية والعنفوانية التي يتعامل بها اصحاب الشخصية الزورانية .

ما هي مآلات والمسار لمرضي اضطراب الشخصية الاضطهادية ؟

تبأ أعراض المرض في مرحلة متقدمة من البلوغ اي في بداية سن الرشد لكن في حقيقة الأمر لا يوجد العديد من الدراسات والأبحاث التتبعية الطويلة والتي تتبع مسار اضطراب الشخصية الزورية وما هو مآل الأشخاص وما قد يوؤل إليه أمر هؤلاء الأشخاص . لكن في بعض الحالات يكون اضطراب الشخصية الاضطهادية مصاحباً للأشخاص المرضي طول الحياة , وفي بعض الأحيان يكون مسار الأشخاص الزورانين ليكون بداية للإصابة بمرض الفصام الذهاني الخطير , او قد يكون مآل اضطراب الشخصية الزورانية الي الاصابة بالاضطراب الضلالي ” مرض الضلالات الفكرية ” وفي أحيان آخري تقل حدة الاضطراب , لكن في حقيقة الأمر نادؤاً ما يبحث مثل هؤلاء الأشخاص عن العلاج لأن أغلب هؤلاء الأشخاص متعاظمون , وفي الحالات الشديدة تختل العلاقات الاجتماعية والعلاقة الزوجية والحياة المهنية كل ذلك يتضرر بصورة بارزة فيكون هذا الاضطراب عائقاً لهؤلاء الأفراد عن ممارسة الحياة ويدمر حياتهم لذا علي المقربين وأهل المريض التدخل بالعلاج حتي لا تتفاقم الأمور وتتطور المشكلة ونحن في مركز ميديكال نقدم أيدينا اليك لمساعدتك في العيش في حياة طيبة بشخصية محبوبة تألف وتؤلف إن شاء الله تعالي  .

 

كيفية علاج الشخصية البارنواية

كيفية علاج الشخصية البارنواية ؟

علاج اضطرابات الشخصية بشكل عام يعني تعديل سلوكيات الشخص وتصليح المفاهيم المغلوطة لديه واستبدال الأفكار السلبية بأفكار سوية وإيجابية فالأمر يختلف عن كونك تعالج أحد الأمراض العضوية ,  كما أن علاج اضطراب الشخصية في الغالب يستمر لفترات طويلة وقد يستمر العلاج مدي الحياة .

في الواقع لا يوجد علاج شاف لاضطراب الشخصية الاضطهادية كغيرها من اضطرابات الشخصية الآخري لكن يكون علاج اضطراب الشخصية الزورانية من خلال الخضوع للعلاج النفسي الذي يساعد الأشخاص في السير علي نمط حياتي أفضل يساعد هؤلاء المرضي علي تحسين الثقة بأنفسهم وبناء روابط وجسور للثقة وحسن الظن فيمن حولهم  .

والعلاج النفسي المستخدم هو العلاج السلوكي المعرفي ويكون بجانبه العلاج الدوائي للسيطرة علي الاعراض التي تصاحب الاضطراب .

أولاً العلاج السلوكي المعرفي :- أحد انجع الاساليب العلاجية  النفسية المستخدمة في علاج اضطراب الشخصية الزورانية , كذا هو من انجعل العلاجات المستعملة في علاج اضطراب الشخصية الحدية والفصامية وعلاجات اضطرابات الشخصية عموماً , فالعلاج النفسي هو المفضل في تلك الحالات وعلي المعالج أن يعي تماماً ان مراكز الانفة والتحمل و الثقة لدي هؤلاء الأفراد مرتفعة للغاية ومضطربة بشكل كبير لذا لابد أن يكون العلاج من خلال طبيب ومعالج نفسي متمرس في العلاج الفردي  اذ ان العلاج الجمعي لهؤلاء الأشخاص غير ملائم بالمرة .

ثانياً العلاج الدوائي :- بالرغم من أن العلاج النفسي هو الاساس في علاج الشخصية الاضطهادية الا ان الادوية والعقاقير تستخدم من أجل السيطرة علي حالات الفوران الداخلي او حالات القلق , وفي بعض الحالات يكون هناك استعانة بالأدوية المضادة للهوس أو مضادات الاكتئاب ,  وقد يستخدم الطبيب المعالج مضادات الذهان بجرعات قليلة ولفترات قصيرة بحسب ما يحدد الطبيب النفسي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *