Loading...
Loading...
Loading...
مع مستشفي ميديكال لعلاج الادمان سنعبر بك الي طريق النور ونخلصك من معاناتك

addictioncure2@gmail.com

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

 

الحديث عن علاج ثنائي القطب من خلال مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان فلله الحمد والمنة فقد ارتفعت نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بدرجةٍ كبيرةٍ، إذ أن المركز يستخدم أحدث علاج للاضطراب الوجداني من خلال المعالجة الدوائية والنفسية، التي تتم داخل المركز بواسطة أفضل الأطباء والأخصائيين النفسيين، والذي يمكنكم التواصل معه من خلال  رقم  الهاتف 00201101523499

 وعلينا أن ندرك بأن مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يختلف من حالة لأخرى، ولكن علينا أن نضع نصب أعيننا أن الله عز وجل ما جعل داء إلا وله دواء، ولابد من السعي في الطريق الصحيح؛ من أجل علاج ثنائي القطب من خلال مجتمع علاجي وبيئة تساعد على التعافي مع أفضل مصحة نفسية في مصر.

 

نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني

الهوس الاكتئابي أحد أشهر الاضطرابات النفسية العصيبة، والتي تجعل المرضي يعيشون حياة قاسية والذي اعتبرته منظمة الصحة العالمية السبب السادس الكامن خلف حالات العجز للأعمار بين 15 – 45 عاماً، وبالرغم من أن الاضطراب يسبب عرقلة لمسيرة الأفراد في الحياة بشكل طبيعي، إلا أن هناك حالات شفيت من الاضطراب الوجداني.

مع التطور الحاصل في مجال الطب النفسي والتوصل إلى أسباب الاضطراب الوجداني ومن خلال العلاج الدوائي والنفسي، ارتفعت نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني بنسب كبيرة في الأونة الأخيرة.

لكن دعنا نتعرف على الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بشكل كامل من خلال الحديث عن المحاور الآتية:-

  • تعرف علي اضطراب ثنائي القطبية.
  • أسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  • أنواع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  • أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  • انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  • طرق علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  • علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالأعشاب بين الطب النفسي والطب البديل.

 

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب Bipolar Mood Disorder

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب له عديد من المسميات مثل (الهوس الاكتئابي، الاضطراب ثنائي الاستقطاب، الاضطراب ثنائي القطبية، الاضطراب ذو الاتجاهين) وكل من هذه المسميات يشير إلى أن الاضطراب له قطبين مختلفين.

تم تصنيف المرض لأول مرة من قبل الطبيب النفسي الشهير “إيمل كرايبيلن”وهو ألماني الجنسية.

الاضطراب ثنائي القطب عبارة عن اضطراب نفسي يجعل الشخص ينتقل من القمة إلى الهاوية، ومن نشوة الشغف إلى الاكتئاب، ومن التهور والاندفاع إلى اللامبالاة هذا هو حال مرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية.

ويتميز المريض بعدم الإتزان في الحالة المزاجية، وقد يكون الاضطراب الوجداني خطيراً ويشكل عائقاً لمسيرة الأفراد المرضى في الحياة، خاصة أن نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ليست كبيرة، وبعض العلماء ينظر إلى المرض بأنه مزمن وأن مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد تستمر مدى الحياة.

يعرف الاضطراب الوجداني بالهوس الاكتئابي كما ذكرنا وذلك حيث يمثل الهوس أحد طرفي الاضطراب، بينما يمثل القطب الآخر الاكتئاب.

أما عن نسبة انتشار الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، فإن النسبة قد زادت عن 1% من البشر، وتشير العديد من الأبحاث المختصة بأن اعراض الاضطراب الوجداني كثيرة، لذا فإن كثير من الأشخاص المصابين بالمرض لا يتم تشخيصهم بالاضطراب كثيراً.

لا شك أن التدخل المبكر في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أمراً هاماً، إذ أن نسبة الأشخاص الذين يقبلون على الانتحار نتيجة الاضطراب الوجداني مرتفعة، لكن مع تلقي العلاج المناسب وبصورة اسرع يساعد الأشخاص في إدارة الأمور الحياتية بشكل طبيعي، وممارسة المهام والأنشطة بشكل ممتمع ومثمر.

نوبات الهوس الحقيقية قلما يخطئها الطبيب النفسي ذو الخبرة، لكن نوبات الهوس الخفيف أو المختلط قد تتشابه مع بعض الحالات، إذ أن هناك بعض الاضطرابات الآخرى التي تشبه الاضطراب الوجداني مثل اضطرابات الشخصية الحدية، استخدام المخدرات وما ينتج عنها من أعراض تشبه حالة الهوس، بعض الاضطرابات العضوية، والتي تؤثر بشكل مباشر على المزاج مثل اضطرابات الغدد الصماء.

 

ما هي أسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب؟

أما عن أسباب ثنائي القطب فإن العماء لم يتوصلوا إلى أسباب محددة للإصابة بالاضطراب، إلا أنه هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تزيد من الإصابة بالاضطراب.

أولاً:- وجود اضطرابات كيميائية في بعض مناطق بالدماغ خاصة في مواد كيميائية بالدماغ وهي السيوراتونين والنورايبينفراين والدوبامين.

ثانياً:- تغيرات تركيبية في الدماغ فمن خلال التقنيات الحديثة والتصوير الدماغي من غير تدخل جراحي أصبح للعلماء فرصة لرؤية ما يدور في الدماغ، وقد أبانت التصاوير الدماغية وجود تغيرات في تركيبة الدماغ وإن كانت الصورة غير واضحة، لكن ما زال البحث والكشف عن أسرار هذا الاضطراب.

ثالثاً:- التنظيم الهرموني بالدماغ يلعب دوراً هاماً في نشوء اضطراب المزاج وبخاصة هرمون الكورتيزول وهرمون نمو الغدة الدرقية.

رابعاً:- العوامل الوراثية وهي من العوامل القوية للإصابة بالاضطراب الوجداني، لكن مع هذا ليس هناك جيناً مسؤول عن حدوث الاضطراب، لكن المرض نتيجة عدة جينات تتفاعل مع بعضها البعض، وتشير الإحصائيات أنه إذا كان أحد الأخوة مصاباً بالمرض فإن احتمالية الإصابة تتراوح بين 15% الي 25%.

أما إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالاضطراب الوجداني فإن احتمالية الإصابة تتراوح ما بين 15% الي 30%.

أما إذا كان كل من الوالدين مصابين بالمرض فإن احتمالية الإصابة تصل إلى 50%.

لكن إذا كان التؤأم المتشابه مصاباً بالمرض “هو التوأم من نفس ذات البويضة” فإن احتمالية الإصابة تصل إلى 70%.

خامساً:- الاسباب النفسية ومواقف الحياة الضاغطة وحوادث الحياة المزعجة مثل فقدان شخص عزيز في الحياة أو الفشل في تجارب عديدة، لها اأر كبير في نشوء الاضطراب، أو ربما تكون من أكبر أسباب انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

سادساً: العمر احتمالية الإصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد يصيب الأفراد في أي مرحلة من مراحل الحياة منذ عمر الطفولة إلى الشيخوخة، لكن السن المتوسطة لحدوث النوبة الأولى في بداية العشرينيات من العمر.

 

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

ما هي أنواع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب؟

اما عن أنواع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب فهناك العديد من الأنواع، وهذا لا شك يجعل مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مختلفة من نوع لآخر بحسب شدة الأعراض المصاحبة لكل نوع وتكرار النوبات.

أولاً الاضطراب الوجداني ثنائي القطب النوع الأول Bipolar I:

وهذا النوع من الأنواع الأكثر انتشاراً وشيوعاً في العيادات النفسية، وفي هذا النوع يعاني المريض من نوبة من الهوس أو اكثر وأحياناً نوبات من الاكتئاب.

ثانياً الاضطراب الوجداني ثنائي القطب النوع الثاني Bipolar II :-

  وهذا النوع من المرض يصعب تشخيصه إذا لم يأخذ الطبيب التاريخ المرضي بشكل كامل، وفي هذا النوع من الاضطراب يعاني المريض من نوبة اكتئاب شديدة بالتناوب مع نوبة هوس بسيطة.

ثالثاً الاضطراب الوجداني سريع التقلب Rapid Cycling :-

يسمى تغير المزاج السريع، ويمر المريض بأربع نوبات من اضطراب العاطفة بصورة شديدة على مدار سنة، ويصيب في الغالب حالة من بين عشرة حالات مصابين بالاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، ويحصل في حالات النوع الأول والثاني.

رابعاً اضطراب المزاج الدوري Cyclothymia :-

يسمى المزاج المتقلب وهو اضطراب في المزاج يتميز بفترات متكررة من الهوس الخفيف ونوبات من الاكتئاب، ولكنها ليست بحدة أعراض الاكتئاب الشديد، لكن الشخص المريض يكون في صورة طبيعية للغاية.

 

ما هي أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب؟

لا شك أن التعرف على أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يساعد على التدخل المبكر في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، وتتميز أعراض الهوس الاكتئابي بشكل عام بتغير الأنماط السلوكية والتصرفات عند الشعور بحالة الهوس، أو في حالة الشعور بحالة الاكتئاب.

وتتراوح حدة الأعراض بين المعتدلة جداً إلى الحادة جداً، وقد تكون الأعراض شديدة الخطورة في أحيان، وفي فترات من الحياة لا يظهر خلالها أي تأثير للاضطراب.

لذا فاننا سنفوم بتقسيم الأعراض التي تظهر في الاضطراب من خلال مرحلتين أساسيتين وهما:

أولاً الأعراض والعلامات التي تظهر على مريض الاضطراب الوجداني في مرحلة الهوس:-

  1. الاحساس بحالة من النشوة والفرحة العارمة.
  2. فرط الثقة في النفس.
  3. فرط التفاؤل.
  4. الرغبة الشديدة في العمل وتحقيق الأهداف.
  5. الكلام بصوتٍ عالٍ وبشكل سريع من غير توقف، مع الانتقال من موضوع لآخر دون وجود ربط بينهما.
  6. خلل في تحكيم العقل.
  7. تواتر الأفكار.
  8. زيادة في الطاقة والنشاط الجسماني.
  9. الإسراف في الأموال بشكل غير معتاد.
  10. تصرفات يبدو عليها الخطورة.
  11. التصرفات والسلوكيات العدوانية.
  12. قلة عدد ساعات النوم وعدم الحاجة إليه.
  13. عدم قدرة الشخص على التركيز.
  14. تعاطى مواد مخدرة تسبب الإدمان.
  15. الرغبة الجنسية العارمة.

ثانياً الأعراض والعلامات التي تظهر على مريض الاضطراب الوجداني في مرحلة الاكتئاب

  1. الحزن الشديد لمدة طويلة.
  2. البكاء دون سبب ولفترات طويلة أو رغبة الشخص في البكاء دون القدرة عليه.
  3. انعدام الامل وسيطرة حالة من اليأس التام على المريض.
  4. الشعور بالتقصير والذنب.
  5. فقدان الشهية وقلة تناول الطعام.
  6. عدم الرغبة في التواصل مع الآخرين.
  7. عدم قدرة الشخص على اتخاذ القرار.
  8. القلق والعصبية الزائدة وسرعة الانفعال.
  9. الإرهاق والتعب بلا أي مجهود.
  10. عدم الإهتمام بالأنشطة والمهام اليومية.
  11. مشاكل في التركيز.
  12. اضطرابات في الشهية.
  13. اضطرابات في النوم  وهي من أبرز أعراض ثنائي القطب ومن أهم دلائل انتكاسة ثنائي القطب.
  14. التفكير في الموت والإقدام على تصرفات انتحارية بعد مراودته لتلك الأفكار.

 

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

مرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ليس شريحة واحدة، لكن الاضطراب ينقسم إلى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الدرجة الاولي، وثنائي القطب من الدرجة الثانية، ومن الدرجة الثالثة وهكذا فهناك درجات من المرض لذا فإن نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مرتفعة جداً.

فهناك العديد من الحالات شفيت من الاضطراب الوجداني وهناك نسبة بسيطة جداً من المرضى لا تتعدي 5% يعانون من الاضطراب بشكلٍ دائمٍ، ولكن هذا راجع لأسباب عديدة مثل التأخر بالعلاج وعدم الالتزام بالمتابعة من خلال طبيب نفسي وغيرها من العوامل.

لا شك أن علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالقرآن من أكثر العلاجات المشهورة في بعض البلاد مثل المملكة العربية السعودية وموريتانيا وغيرها من البلاد التي يغلب على أهلها التدين.

وبلا شك فإن القرآن غذاء للروح والبدن، لكن مع هذا يتم علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من خلال العلاج الدوائي والنفسي وليس هناك أي تعارض.

في الحقيقة نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني مرتفعة جداً، فهناك ما يزيد عن 90% من الحالات شفيت من الاضطراب الوجداني، لكن ليست المشكلة في العلاج إنما المشكلة في الوقاية من الانتكاسة من الاضطراب.

أما عن أبرز طرق علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، فالعلاجات المركزية والرئيسية المعتمدة في علاج الهوس الاكتئابي والتي تشمل المعالجة الدوائية والمعالجة النفسية وغيرها من أنواع العلاج التي سيتم الحديث عنها في هذا المحور.

أولاً المعالجة الدوائية:-

لا شك أن العلاج الدوائي في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أحد الركائز والدعائم الأساسية في علاج الاضطراب ثنائي القطب، إلا أن أدوية الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية بالرغم من كونها نادرة الحدوث إلا أنها عادة ما تسبب اضراراً وأثاراً جانبية تكون قاسية بدرجة كبيرة.

وقد يتم توقف المريض عن تناول أدوية الاضطراب ثنائي القطب في حالة حدة الأعراض الجانبية والآثار الناتجة عن تناول الأدوية، ويتم استبدالها من خلال الطبيب النفسي المعالج أو تقليل الجرعة بحسب ما يترائي للطبيب المعالج.

اما عن أدوية علاج الهوس الاكتئابي فإن أفضل علاج للاضطراب من خلال أدوية مثبتات المزاج وهي أدوية كثيرة منها:

  • كربونات الليثيوم  وهو من أشهر الأدوية التي تستخدم كمثبتات للمزاج وهو دواء فعال ومميز.
  • الزبراكسا وهو ما يعرف علمياً ب اولانزبين.
  • الرزبريدال وهو ما يعرف علمياً بـ  رزبربادون.
  • الابليفاي وهو ما يسمي عليماً اربيزاول.
  •  لاموتريجين، سوركويل، لاميكتال.

لكن الطبيب المعالج هو من يقرر أدوية علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بحسب حالة كل شخص، فقد يكون الدواء غالي السعر ولا يلائم بعض المرضى، أو قد يكون هناك أضرار جانبية ناتجة عن الدواء، فيكون الطبيب النفسي المعالج هو من يحدد الأدوية ويصفها للأشخاص المرضى ولا يمكن لأي شخص بخلافه وصف أدوية نفسية.

ثانياً العلاج النفسي لمرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب:

لا يقل العلاج النفسي أهمية عن المعالجة الدوائية، وهناك العديد من العلاجات النفسية التي يتم استخدامها في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

ومن أبرز العلاجات النفسية وأنجعها فاعلية هو العلاج السلوكي المعرفي، وقد أثبت العلاج فاعليته في علاج مرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، وهو المعتمد في مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان بالإضافة إلى العلاج الجماعي، والعلاج العائلي.

وكل هذه الأنواع ليست بديلة لبعضها البعض، إنما هي أنواع متعددة ومتكاملة تساعد في علاج المرض في أقل مدة وعدم حدوث انتكاسة.

ثالثاً علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالكهرباء:-

يعتقد العديد من الأشخاص المرضى وذويهم أن علاج الاضطراب الوجداني بالتخليج الكهربي هو عقاب للمرضى، لكن في حقيقة الأمر العلاج بالكهرباء أحد أحدث طرق العلاج المستخدمة في العالم، وإن لم يكن يتم العلاج به في مركز ميديكال الطب النفسي إلا أنه من أنجح العلاجات وأكثرها فاعلية في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

ولكن يتم استخدام العلاج بالكهرباء في الحالات المتأخرة من المرض، ولدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الحاد، ويكون لديهم ميول انتحارية، وعلاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالكهرباء يتم من خلال تمرير تيار كهربي عبر الدماغ بهدف إثارة نوبة صرع.

والان مع محور هام من محاور الموضوع وهو

طرق الوقاية من انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

لا شك أن مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بحاجة إلى المتابعة مع طبيب نفسي لفترة طويلة، إلا أن أثناء رحلة العلاج يشعر المريض بتحسن في الأعراض فيترك العلاج، ولا يتناول الأدوية المقررة من قبل الطبيب.

ولا شك أن هذا هو السبب الأكبر لحدوث الانتكاسات لدى مرضى الاضطراب الوجداني، ولعل هذا بسبب طول مدة العلاج التي يحتاجها مرضى الاصطراب الوجداني فيمل من العلاج، لذا لابد من المثابرة والعزيمة في رحلة العلاج بالإضافة إلى دور الأسرة والمقربين الهام في رفع الروح المعنوية ومساندة المريض في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالأعشاب بين الطب النفسي والطب البديل

علاج مرض ثنائي القطب بالأعشاب له جذور تاريخية ودينية وليس وليد اليوم، لذا فإن العديد من المستشفيات الكبرى في دول العالم تدرس مدى فاعلية الأعشاب في علاج تلك الأمراض النفسية، وقد أقيم مؤتمر لقسم الأمراض النفسية في مستشفي ماسا تشوستش الامريكية، وقد ناقش المؤتمر مدى فاعلية الطب البديل والأعشاب بشكلٍ خاص في علاج الاضطرابات النفسية.

لكن لا شك أن الطريق الأمثل لعلاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب هو العلاج الدوائي والنفسي، واستخدام العلاج الكهربي في الحالات المتأخرة من المرض، لكن بعض المراكز الطبيبة تعتمد على العلاج بالأعشاب كأحد العلاجات التكميلية في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وهي بمثابة اطعمة واغذية معينة يتناولها الشخص المريض.

علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالأعشاب ومن أبرز الاعشاب المستخدمة عشبة العنكة، عشبة الناردين، نبتة سانت جونز، رقائق الخبز الاسمر.

لكن مع هذه الدراسات والأبحاث التي أقيمت بشأن علاج الاضطرابات النفسية بالأعشاب، إلا أن منظمات الصحة العالمية لم تعتمد تلك العلاجات في علاج مرضى الاضطراب الوجداني.

مصدر

ابقى على تواصل

، قسم أول 6 أكتوبر، الظهير الصحراوى لمحافظة الجيزة، الجيزة 3510422، مصر

addictioncure2@gmail.com

00201101523499

تابعنا

                   

© مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان. كل الحقوق محفوظة.

Powered by Wordpress